بلاغة المكان; قراءة في مكانية النص الشعري
(0)    
المرتبة: 39,551
تاريخ النشر: 06/12/2007
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يضم هذا الكتاب بين طياته أربعة فصول مع مقدمة وخاتمة. فأما الفصل الأول المعنون "بأسئلة المكان والنص والشعرية" فقد كان فصلاً نظرياً تعريضنا فيه إلى هذه المصطلحات والمفاهيم المختلفة التي تدخل في إطارها، موضحين طبيعة المكان والنص المقصودين. وكانت التحديدات النظرية هي الأرضية التي انطلقنا منها في الفصول التطبيقية ...اللاحقة. وقد أنهى هذا الفصل بمبحث خاص بشعرية الأشياء التي تدخل ضمنها شعرية الأمكنة، وتناول بإيجاز شعرية الطلل باعتباره أقدم نموذج تتجلى فيه التجربة المكانية.
أما الفصل الثاني فقد تناول مكانية النص الشعري من خلال الصفحة الشعرية، وهو ما يدعي بالمكان النصي أو المكان الطباعي وعان فيه كل المظاهر الطباعية التي تميز النصوص المختارة، حيث ابتدأ بدراسة المكان النصي الذي تنتجه الأنظمة العروضية بمختلف أشكالها، سواء الشكل القديم وتنوعاته، أو الشكل الجديد "بتقليديته" و"بانفتاحه" ثم المكان النصي الذي تخلقه عوامل طباعية أخرى حيث لا يبقى العام العروضي وحده فقط وراء هندسة النص، وهو ما أدرج في النص المفتوح، إذ يتجاوز الشاعر كل الأمكنة النصية المعهودة في الشعر العربي ويجرب مكانيات جديدة تساهم الإهداءات، والتوطئات، وألوان الخط، والصراع بين الخط والفراغ، والرسوم والأشكال المختلفة في صنعها.
ولقد كانت دراسة المكان الطباعي معبراً نحو الفصل الثالث حيث تم توغل في قراءة المكان في النص الشعري، حيث تمت قراءته انطلاقاً من مفهوم "التقاطب" مع التركيز على أهم التقاطبات المكانية التي تحكم نصوص سعدي يوسف وعز الدين المناصرة، وقد أوجزت هذه التقاطبات في: ثنائية الوطن، المنفى، ثناية الانقطاع الاتصال، ثناية الانفتاح الإنغلاق، ثناية الغربي العربي، ثناية القرية المدينة.
ولما كان المكان الذي يهمنا ليس هو المكان الواقعي بأبعاده المحددة، وبمقاييسه الموضوعية المتعارف عليها، بل المكان "المصور" من قبل الشاعر رأى المؤلف أن لمن الضروري إضافة فصل رابع خصص لبعض الظواهر الفنية ذات الصلة بالمكان، وركز على عنصري المكان والصورة الشعرية، والمكان واللغة، وبين من خلال هذين العنصرين كيف ينبني المكان عبر الصورة الشعرية بمختلف أنماطها، وكيف يؤثر المكان على اللغة، ثم كانت الخاتمة التي سرد فيها بعض النتائج التي توصلت الدراسة إليها.نبذة الناشر:الدراسة رائدة في موضوعها، وقد استطاعت الباحثة تلمس الأماكن عبر النصوص، وملاحقة جمالياتها، محللة عناصر شعريتها، ومفسرة دلالاتها بكثير من التوفيق في توظيف مقولات الحداثة وتسليط أضوائها على الخطاب الشعري العربي دون الاعتماد على تجارب سابقة تكسب التنظير الغربي ألفة بالنصوص العربية، وتجعل هذه الأخيرة تستأنس بمفاتيح لم تتعود التعامل معها.
يحيى الشيخ صالح إقرأ المزيد