لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 166,491

تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا
5.00$
الكمية:
تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا
تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يرتكز الوجود الاقتصادي والحربي الإسرائيلي بصورة رئيسية إلى الدعم الأميركي، الرسمي منه والخاص، ومن دون هذا الدعم تنهار الاستراتيجيات الإسرائيلية وينهار الاقتصاد الإسرائيلي انهياراً شاملاً.
وإضافة إلى المساعدات المادية الضخمة، تحصل إسرائيل على أدق أسرار التكنولوجيات الأميركية عبر علاقات التبادل العلمي بين البلدين، خصوصاً في المجالات العسكرية. كما تحصل على ...قدر واسع جداً من المعلومات التي توفرها لها أجهزة المخابرات الأميركية والأقمار الاصطناعية الأميركية في آن، في مراحل السلم، كما في مراحل الحرب أيضاً وخلسة.
ومع أن هذه المعطيات تولي للدولة الصهيونية قدرة بالغة، مستمدة من قدرة الدولة العظمى الموضوعة بتصرفها، إلا أنها تنطوي في الوقت نفسه على مواقع خلل بنيوي يطال الكيان الإسرائيلي في جوهره.
فإسرائيل هي أكثر دول العالم (وأكثر دولة في التاريخ) ارتباطاً بالدعم الخارجي واتكالاً عليه، خصوصاً في ربع القرن الأخير، وبصورة متصاعدة أكثر فأكثر، وتؤكد هذه الظاهرة الطابع الاصطناعي للدولة العبرية، وتبرهن على عجزها عن استمداد مبدأ قوتها من ذاتها. وكل كيان لا يستمد مبدأ قوته من ذاته هو في نهاية المطاف كيان شاذ وقابل للانهيار مهما بدت عليه علائم المنعة.
إن العلاقة الأميركية-الصهيونية التي هي الآن الركيزة الأساسية للدولة العبرية، هي في الوقت نفسه نقطة ضعفها الكبرى. إنها "كعب اشيل"، حيث نقطة ضعفه العميقة الخفية التي إن أصابه فيها سهم كان فيه مصرعه، كما في الأسطورة الإغريقية.
لذلك ما من شيء توليه الدولة الصهيونية الأهمية المطلقة التي توليها لعلاقتها بالولايات المتحدة. وما من شأن تتعامل معه تل أبيب بحساسية بالغة، وتعتني بكل دقائقه وتفاصيله عناية منهجية شاملة، وترصد بخطورة كل ما يمت إليه بصلة من قريب أو بعيد، أكثر من الشأن الأميركي. فهو مفتاح نصرها وهو مفتاح دحرها. والآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخها.
وفي كل مرة يطرح فيها موضوع العلاقة الأميركية-الصهيونية، يطرح معه التساؤل التالي نفسه: هل الولايات المتحدة هي التي تسير إسرائيل في الشرق الأوسط وتستغلها في نهاية المطاف كقاعدة لاستراتيجيتها، أم أن الدولة الصهيونية هي التي تستغل السياسات الأميركية وتوجهها في ما يلائم المصالح الاستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة؟
عن هذا التساؤل يجيب فيصل أبو خضرا في كتابه هذا "تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا" مؤكداً على أن القوة الصهيونية العامة داخل الولايات المتحدة كان لها دورها الحاسم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن، في رسم التصورات والعقائد الاستراتيجية الأميركية المناهضة للعرب، وفي تغليب الاتجاهات المناوئة للأمة العربية على كل ما هو سواها في دوائر صنع القرار الأميركي. كما كان لهذه "القوة الصهيونية" العاملة في الداخل الأميركي دورها العميق في تصوير الأهداف الصهيونية والأهداف الأميركية وكأنها واحدة لا تمييز بينها، وفي ترسيخ الاعتقاد لدى مواقع النفوذ الأميركية بأن إسرائيل هي أداتها الفعالة الفريدة في الشرق الأوسط. وإذا كان التلاقي بين المشروع الأميركي والمشروع الصهيوني في المنطقة حقيقة واقعة، أقله حتى الآن، فـ"القوة الصهيونية" المقيمة في الداخل الأميركي هي المساهمة الكبرى في صنع هذا الالتقاء وفي صيانته، وفي التفاني من أجل تطويره وتأمين استمراريته في الزمان، وبكل الوسائل.

إقرأ المزيد
تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا
تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 166,491

تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يرتكز الوجود الاقتصادي والحربي الإسرائيلي بصورة رئيسية إلى الدعم الأميركي، الرسمي منه والخاص، ومن دون هذا الدعم تنهار الاستراتيجيات الإسرائيلية وينهار الاقتصاد الإسرائيلي انهياراً شاملاً.
وإضافة إلى المساعدات المادية الضخمة، تحصل إسرائيل على أدق أسرار التكنولوجيات الأميركية عبر علاقات التبادل العلمي بين البلدين، خصوصاً في المجالات العسكرية. كما تحصل على ...قدر واسع جداً من المعلومات التي توفرها لها أجهزة المخابرات الأميركية والأقمار الاصطناعية الأميركية في آن، في مراحل السلم، كما في مراحل الحرب أيضاً وخلسة.
ومع أن هذه المعطيات تولي للدولة الصهيونية قدرة بالغة، مستمدة من قدرة الدولة العظمى الموضوعة بتصرفها، إلا أنها تنطوي في الوقت نفسه على مواقع خلل بنيوي يطال الكيان الإسرائيلي في جوهره.
فإسرائيل هي أكثر دول العالم (وأكثر دولة في التاريخ) ارتباطاً بالدعم الخارجي واتكالاً عليه، خصوصاً في ربع القرن الأخير، وبصورة متصاعدة أكثر فأكثر، وتؤكد هذه الظاهرة الطابع الاصطناعي للدولة العبرية، وتبرهن على عجزها عن استمداد مبدأ قوتها من ذاتها. وكل كيان لا يستمد مبدأ قوته من ذاته هو في نهاية المطاف كيان شاذ وقابل للانهيار مهما بدت عليه علائم المنعة.
إن العلاقة الأميركية-الصهيونية التي هي الآن الركيزة الأساسية للدولة العبرية، هي في الوقت نفسه نقطة ضعفها الكبرى. إنها "كعب اشيل"، حيث نقطة ضعفه العميقة الخفية التي إن أصابه فيها سهم كان فيه مصرعه، كما في الأسطورة الإغريقية.
لذلك ما من شيء توليه الدولة الصهيونية الأهمية المطلقة التي توليها لعلاقتها بالولايات المتحدة. وما من شأن تتعامل معه تل أبيب بحساسية بالغة، وتعتني بكل دقائقه وتفاصيله عناية منهجية شاملة، وترصد بخطورة كل ما يمت إليه بصلة من قريب أو بعيد، أكثر من الشأن الأميركي. فهو مفتاح نصرها وهو مفتاح دحرها. والآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخها.
وفي كل مرة يطرح فيها موضوع العلاقة الأميركية-الصهيونية، يطرح معه التساؤل التالي نفسه: هل الولايات المتحدة هي التي تسير إسرائيل في الشرق الأوسط وتستغلها في نهاية المطاف كقاعدة لاستراتيجيتها، أم أن الدولة الصهيونية هي التي تستغل السياسات الأميركية وتوجهها في ما يلائم المصالح الاستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة؟
عن هذا التساؤل يجيب فيصل أبو خضرا في كتابه هذا "تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا" مؤكداً على أن القوة الصهيونية العامة داخل الولايات المتحدة كان لها دورها الحاسم، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن، في رسم التصورات والعقائد الاستراتيجية الأميركية المناهضة للعرب، وفي تغليب الاتجاهات المناوئة للأمة العربية على كل ما هو سواها في دوائر صنع القرار الأميركي. كما كان لهذه "القوة الصهيونية" العاملة في الداخل الأميركي دورها العميق في تصوير الأهداف الصهيونية والأهداف الأميركية وكأنها واحدة لا تمييز بينها، وفي ترسيخ الاعتقاد لدى مواقع النفوذ الأميركية بأن إسرائيل هي أداتها الفعالة الفريدة في الشرق الأوسط. وإذا كان التلاقي بين المشروع الأميركي والمشروع الصهيوني في المنطقة حقيقة واقعة، أقله حتى الآن، فـ"القوة الصهيونية" المقيمة في الداخل الأميركي هي المساهمة الكبرى في صنع هذا الالتقاء وفي صيانته، وفي التفاني من أجل تطويره وتأمين استمراريته في الزمان، وبكل الوسائل.

إقرأ المزيد
5.00$
الكمية:
تاريخ النفوذ اليهودي في أميركا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 204
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين