الكافي في أساليب تدريس اللغة العربية
(0)    
المرتبة: 125,427
تاريخ النشر: 01/12/2006
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب حاول مؤلفه إحاطة مدرس اللغة العربية بكل ما تستلزمه مهنة تدريسها من معرفة نظرية بطرائق التدريس العامة والخاصة، وأهداف التدريس، والفلسفات التربوية التي تستند إليها. زيادة على إحاطته بأساسيات تدريس اللغة العربية، والظواهر السلبية التي تفشت في تدريسها، فجعل كتابه تحت عنوان (الكافي في أساليب تدريس اللغة ...العربية) ظناً منه أن المعلومات النظرية والدروس التطبيقية التي اشتمل عليها الكتاب كافية لمدرس اللغة العربية في المدارس المتوسطة والثانوية إذا ما أحاط بها وعمل بموجبها. وجعل الكتاب في بابين:
الباب الأول: الفلسفات التربوية وطرائق التدريس. وتضمن ثلاثة فصول: الأول وعرض فيه عدداً من الفلسفات التربوية التي تستند إليها طرائق التدريس العامة وأساليبها. وقد اعتمد تصنيف الفلسفات التربوية إلى عصور تمتد من الفلسفات القديمة حتى الفلسفات والنظريات التربوية المعاصرة. فعرض من كل عصر فلسفتين ظن أنهما أكثر شيوعاً في المجال التربوي، وحرص على بيان مفهوم الفلسفة ونظرتها إلى كل من المعلم والمتعلم، وطريقة التدريس.
أما الفصل الثاني فقد عرض فيه أهداف التدريس من حيث المفاهيم والتصنيفات والمستويات، وعرض نماذج من الأهداف السلوكية في المجالات المختلفة للشخصية الإنسانية وحرص على أن تكون هذه الأهداف خاصة بمواد اللغة العربية.
وتناول في الفصل الثالث طرائق التدريس العامة من حيث المفاهيم وخطوات التدريس، والميزات والعيوب، ومجالات تطبيقها في تدريس اللغة العربية.
وجعل الباب الثاني في أساليب تدريس اللغة العربية، وتضمن أربعة فصول: تناول في الفصل الأول أساسيات في تدريس اللغة العربية وعرض فيه مفهوم اللغة العربية والمداخل الحديثة في تدريسها، ومهاراتها، وكيفية اكتسابها، واتجاه الوحدة واتجاه الفروع في تدريس اللغة العربية. ومعايير أداء مدرسي اللغة العربية. والظواهر السلبية في تدريس اللغة العربية.
فيما جعل الفصل الثاني في أساليب تجريس كل من الاستماع، والتعبير الشفهي، والتعبير الكتابي، والإملاء، وقد قدم أنموذج درس تطبيقي في تدريس كل من الفروع المذكورة.
وجعل الفصل الثالث في أساليب تدريس القراءة، وأساليب تدريس القواعد، وقدم أنموذجاً لدرس تطبيقي في تدريس القراءة، وثلاثة نماذج لدروس تطبيقية في تدريس القواعد على وفق كل من الطريقة الاستقرائية، والقياسية، وطريقة النص. وقد جعل الفصل الرابع في أساليب تدريس كل من الأدب، والبلاغة، والنقد، والعروض. وقدم أنموذجاً لدرس تطبيقي في كل من المحفوظات والأدب والنصوص، وتاريخ الأدب، والتراجم الأدبية، والبلاغة، والنقد، وعلم العروض فبلغ مجموع الدروس التطبيقية التي اشتمل عليها هذا الكتاب خمسة عشر درساً تطبيقياً توزعت بين فروع اللغة العربية المختلفة.
إن المستهدفين بدراسة هذا الكتاب، هم مدرسو اللغة العربية في المدارس المتوسطة والثانوية، وطلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية، وكليات الآداب، وكليات المعلمين ومعاهد إعداد المعلمين. ويستفيد منه مدرسو المواد الأخرى لاشتماله على طرائق التدريس العامة وأهدافها والفلسفات التي تتأسس عليها. إقرأ المزيد