المسار الفكري بين المعتزلة والشيعة من البداية حتى عصر الشيخ المفيد
(0)    
المرتبة: 193,344
تاريخ النشر: 01/01/1993
الناشر: دار الصفوة
نبذة نيل وفرات:أبدى بعض رجال المعتزلة في بدايات القرن الهجري الرابع، أنَّ بعض علماء الشيعة تأثرّ بعقائد المعتزلة، وقد أضحى هذا الأمر باعثاً إلى أن ينبري علماء الشيعة للتأكيد على إستقلال عقائدهم الكلامية وإنّها لم تُؤخذ من المعتزلة.
وقد كانَ مِن أهمِّ الأدلة في ردّ الإتهامين هو ما تزخر به مئات الروايات ...الواردة عن الإمام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه والأئمة الآخرين رضوان الله عليهم في باب العقائد الكلامية الشيعية، وما تنطوي عليه من أدلة عقلية وكشف لرؤى تنزيهية في باب صفات الله عزّ وجلّ، وسائر المسائل الأساسية الأخرى في الكلام.
لهذا تبغي هذه الرسالة لتعرّف على طبيعة العلاقات والروابط التي كانت تجمع المعتزلة إلى الشيعة في الأماكن التي عاشوا إلى جوار بعضهم البعض، كما حصل في بغداد، وبعض المدن الإيرانية.
وَمِن المؤكّد أنَّ أحد ألوان هذه العلاقة هي "الإرتباط الكلامي" المائل في الإجابة على السؤال التالي: هل إستفاد الشيعة في معتقداتهم الكلامية مِن الكلام المعتزلي أم لا؟... إقرأ المزيد