لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الأسوار

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 334,412

الأسوار
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
الأسوار
تاريخ النشر: 01/02/2006
الناشر: دار الكشاف للنشر والطباعة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الأسوار مسرحية شعرية زمنها الفترة التي سبقت سقوط الدولة الكلدانية في بابل ، والتي كان سقوطها في عام 539 ق.م. مكانها : بابل ، عاصمة الدولة الكلدانية وما حولها .. سوس ، عاصمة فارس ، والدولة الكلدانية هي آخر دولة وطنية كانت متواجدة في بلاد ما بين النهرين ، ...هذه الدولة التي كانت مزدهرة جداً في عصر الملك نبوخذنصر ، حيث عمل هذا الحاكم على إعمار دولته ، ورغم الإنجازات التي حققها خلال حكمه ، خاصة في الإعمار وشهد لها العالم ، فقد مرت بابل وحكوماتها المتعاقبة بأوقات عصبية وأزمات حادة كان سببها ذريته وجيوب الأمبراطورية الآشورية المنهارة . وقد تولى الحكم بعد نبوخذنصر إبنه إميل مردوخ والذي حكم فقط لمدة سنتين في الفترة من 562 وحتى الفترة 560 ، حيث تم قتله على يد أخيه غير الشقيق نيركال آشور أوصر ، والذي تم قتله هو الآخر بعد أن حكم لمدة أربع سنوات ، وجاء من بعده إبنه لباشي مردوخ الذي لم يدم في الحكم أكثر من 9 شهور ، حيث تم إبعاده عن الحكم عن طريق انقلاب عسكري ، حيث تم إبعاده عن الحكم عن طريق إنقلاب عسكري على يد إبن نبونيدوس وهو الأمير بلشذر ، حيث كان هو من دبر للإنقلاب ، وتم اختيار نبونيدوس ليكون ملكاً على بابل ، وبعد هو آخر ملوك بابل الحديثة ، ويُقال بأنه كان موالياً للآشوريين . وعندما حكم نبونيدوس اتهم سابقيه من الحكام بأنهم ابتعدوا عن خطى آبائهم ، وكان هذا السبب في تدهور أحوال البلاد في فترة حكمهم ، واتهم إميل مردوخ بأنه لم يحافظ على نجاحات أبيه نبوخذنصر ، واتهم لباشي مردوخ بالتهمة نفسها ، وأن هذا ما تسبب في موتهم في بداية فترة حكمهم ، ولكن هذا الكلام غير موثوق فيه ، فكل الحكام الذين سبقوه وجدوا في الدين طوق النجاة لهم ، بدليل أن أميل مردوخ قام بإخراج الحاخام يهوذا من السجن ، ودعاه لمأدبة كبيرة ؛ أي أن الملوك أنفسهم لم يبتعدوا عن درب سابقيهم من الحكام . وهكذا لم يأتِ ملك حكيم من بعد نبوخذنصر غير الملك نيركال آشو أو صر ، والذي لجأ لإعمار الدولة ، وبالتالي أطال من عمر الدولة الكلدانية ، ولكن لم يبقَ في الحكم أكثر من أربع سنوات بسبب المؤامرات التي تسببت في مقتله ، ومن بعده لم يأتِ حاكم جيد . ويُقال بأن من أسباب سقوط الدولة الكلدانية أيضاً قيام نبونيروس آخر الملوك للدولة ، والذي كان معروفاً عنه تفضيله للآشوريين ، بالقضاء على كل تراث الدولة ، حيث عمد إلى تفضيل إله القمر الآشوري على آلهة الكلدان ، وخاصة الإله الأكبر الخاص بهم " مردوخ " كما قام بإلغاء الإحتفالات الخاصة بهم ، وخاصة احتفال رأس السنة البابلية أكيو ، وأيضاً لجأ إلى إهانة الآلهة الخاصة بهم ، مما تسبب في إثارة الغضب والكره من قبل المواطنين ، وكذلك رجال الدين ، وبالتالي قاموا بالترحيب بسايروس الأمبراطور الفارسي ، الذي كانوا يعتبرونه المخلص لهم من الحاكم الذي أهانهم بإهانة آلهتهم . وبعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية ، مثل الأمبراطورية الآشورية ، في يد الفرس ، لم تعد مرة أخرى ، بالرغم من قيام العديد من الثورات التي كانت تهدف لإعادة الأمبراطورية الكلدانية لمكانتها . وهذه المسرحية الشعرية تضمنت شخصيات كان لها دورها في الأحداث التي سبقت سقوط الدولة الكلدانية في بابل . من الشخصيات : نبونير ملك بابل ، بيلشاصر : الأمير ، إبن نبونيد والحاكم الفعلي لبابل ، كورش : العاهل الفارسي ، فاتح بابل . أشير : يهودية وهبت جسدها لكورش . قبرياز : قائد جيوش كورش ، الذي دخل بابل وذبح بيلشامر ، عِزريا : أو ( زيريا ) قائد يهودي في جيش بابل .. حزقيال : مراب يهودي من بابل ، بار : نحات بابلي شاب ، عازار وحاييم : يهوديان من أورشليم ...... نناتو : جارية في البلاط البابلي ، بابلية ، جيهان : جارية فارسية ، هرميا : جارية يونانية ، نتا : جارية ثوبية ، رامين : جارية فارسية في البلاط البابلي ، سالوما : جارية ومغنية في البلاط البابلي ، أوبيس : مدينة شرق العراق ، وقعت عندها المعركة الفاصلة سنة 539 ق.م. ، تيماء المدينة التي اعتزل فيها " نبونير " الملك الكاهن المؤرخ ، سبار : المدينة التي كان فيها المعبد ( شماس ) منذ عهد دولة أكديا ، ترسم سين : الملك الأكدي القديم ، نبو نصر : هو " بختنصر " ملك الكلدانيين الذي سبى اليهود وصاحب ( الجنائن المعلقة ) ويسمى أحياناً بنبوخذنصر . يهوا : إله إسرائيل ، مردوخ : إله بابل ، شماس : إله الشمس والنور عند البابليين إلخ من الشخصيات . يُفتتح المشهد على سوق للنخاسة ، والجارية هرميا تعزق وتبكي .. وحزقيال الذين كان متواجداً مع عزريا القائد اليهودي في جيش بابل ينشد " متى على السور تشب اللظى " وتمضي الأحداث كاشفة عن عمليات غدر وخيانة هي إرهاصات لسقوط الدولة الكلدانية ، حيث يختتم المسرحية مع المشهد الأخير حيث تدوي الأبواق في أرجاء القصر يؤذنه بقدوم كورش / العاهل الناري ، فاتح بابل ...... . وشوكال يراوده أمل بعودة الدولة الكلدانية حيث يقول : موعدنا الدفعة الثانية هما جولتان .. لهم جولة ... ونحن لنا الجولة الثانية .

إقرأ المزيد
الأسوار
الأسوار
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 334,412

تاريخ النشر: 01/02/2006
الناشر: دار الكشاف للنشر والطباعة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:الأسوار مسرحية شعرية زمنها الفترة التي سبقت سقوط الدولة الكلدانية في بابل ، والتي كان سقوطها في عام 539 ق.م. مكانها : بابل ، عاصمة الدولة الكلدانية وما حولها .. سوس ، عاصمة فارس ، والدولة الكلدانية هي آخر دولة وطنية كانت متواجدة في بلاد ما بين النهرين ، ...هذه الدولة التي كانت مزدهرة جداً في عصر الملك نبوخذنصر ، حيث عمل هذا الحاكم على إعمار دولته ، ورغم الإنجازات التي حققها خلال حكمه ، خاصة في الإعمار وشهد لها العالم ، فقد مرت بابل وحكوماتها المتعاقبة بأوقات عصبية وأزمات حادة كان سببها ذريته وجيوب الأمبراطورية الآشورية المنهارة . وقد تولى الحكم بعد نبوخذنصر إبنه إميل مردوخ والذي حكم فقط لمدة سنتين في الفترة من 562 وحتى الفترة 560 ، حيث تم قتله على يد أخيه غير الشقيق نيركال آشور أوصر ، والذي تم قتله هو الآخر بعد أن حكم لمدة أربع سنوات ، وجاء من بعده إبنه لباشي مردوخ الذي لم يدم في الحكم أكثر من 9 شهور ، حيث تم إبعاده عن الحكم عن طريق انقلاب عسكري ، حيث تم إبعاده عن الحكم عن طريق إنقلاب عسكري على يد إبن نبونيدوس وهو الأمير بلشذر ، حيث كان هو من دبر للإنقلاب ، وتم اختيار نبونيدوس ليكون ملكاً على بابل ، وبعد هو آخر ملوك بابل الحديثة ، ويُقال بأنه كان موالياً للآشوريين . وعندما حكم نبونيدوس اتهم سابقيه من الحكام بأنهم ابتعدوا عن خطى آبائهم ، وكان هذا السبب في تدهور أحوال البلاد في فترة حكمهم ، واتهم إميل مردوخ بأنه لم يحافظ على نجاحات أبيه نبوخذنصر ، واتهم لباشي مردوخ بالتهمة نفسها ، وأن هذا ما تسبب في موتهم في بداية فترة حكمهم ، ولكن هذا الكلام غير موثوق فيه ، فكل الحكام الذين سبقوه وجدوا في الدين طوق النجاة لهم ، بدليل أن أميل مردوخ قام بإخراج الحاخام يهوذا من السجن ، ودعاه لمأدبة كبيرة ؛ أي أن الملوك أنفسهم لم يبتعدوا عن درب سابقيهم من الحكام . وهكذا لم يأتِ ملك حكيم من بعد نبوخذنصر غير الملك نيركال آشو أو صر ، والذي لجأ لإعمار الدولة ، وبالتالي أطال من عمر الدولة الكلدانية ، ولكن لم يبقَ في الحكم أكثر من أربع سنوات بسبب المؤامرات التي تسببت في مقتله ، ومن بعده لم يأتِ حاكم جيد . ويُقال بأن من أسباب سقوط الدولة الكلدانية أيضاً قيام نبونيروس آخر الملوك للدولة ، والذي كان معروفاً عنه تفضيله للآشوريين ، بالقضاء على كل تراث الدولة ، حيث عمد إلى تفضيل إله القمر الآشوري على آلهة الكلدان ، وخاصة الإله الأكبر الخاص بهم " مردوخ " كما قام بإلغاء الإحتفالات الخاصة بهم ، وخاصة احتفال رأس السنة البابلية أكيو ، وأيضاً لجأ إلى إهانة الآلهة الخاصة بهم ، مما تسبب في إثارة الغضب والكره من قبل المواطنين ، وكذلك رجال الدين ، وبالتالي قاموا بالترحيب بسايروس الأمبراطور الفارسي ، الذي كانوا يعتبرونه المخلص لهم من الحاكم الذي أهانهم بإهانة آلهتهم . وبعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية ، مثل الأمبراطورية الآشورية ، في يد الفرس ، لم تعد مرة أخرى ، بالرغم من قيام العديد من الثورات التي كانت تهدف لإعادة الأمبراطورية الكلدانية لمكانتها . وهذه المسرحية الشعرية تضمنت شخصيات كان لها دورها في الأحداث التي سبقت سقوط الدولة الكلدانية في بابل . من الشخصيات : نبونير ملك بابل ، بيلشاصر : الأمير ، إبن نبونيد والحاكم الفعلي لبابل ، كورش : العاهل الفارسي ، فاتح بابل . أشير : يهودية وهبت جسدها لكورش . قبرياز : قائد جيوش كورش ، الذي دخل بابل وذبح بيلشامر ، عِزريا : أو ( زيريا ) قائد يهودي في جيش بابل .. حزقيال : مراب يهودي من بابل ، بار : نحات بابلي شاب ، عازار وحاييم : يهوديان من أورشليم ...... نناتو : جارية في البلاط البابلي ، بابلية ، جيهان : جارية فارسية ، هرميا : جارية يونانية ، نتا : جارية ثوبية ، رامين : جارية فارسية في البلاط البابلي ، سالوما : جارية ومغنية في البلاط البابلي ، أوبيس : مدينة شرق العراق ، وقعت عندها المعركة الفاصلة سنة 539 ق.م. ، تيماء المدينة التي اعتزل فيها " نبونير " الملك الكاهن المؤرخ ، سبار : المدينة التي كان فيها المعبد ( شماس ) منذ عهد دولة أكديا ، ترسم سين : الملك الأكدي القديم ، نبو نصر : هو " بختنصر " ملك الكلدانيين الذي سبى اليهود وصاحب ( الجنائن المعلقة ) ويسمى أحياناً بنبوخذنصر . يهوا : إله إسرائيل ، مردوخ : إله بابل ، شماس : إله الشمس والنور عند البابليين إلخ من الشخصيات . يُفتتح المشهد على سوق للنخاسة ، والجارية هرميا تعزق وتبكي .. وحزقيال الذين كان متواجداً مع عزريا القائد اليهودي في جيش بابل ينشد " متى على السور تشب اللظى " وتمضي الأحداث كاشفة عن عمليات غدر وخيانة هي إرهاصات لسقوط الدولة الكلدانية ، حيث يختتم المسرحية مع المشهد الأخير حيث تدوي الأبواق في أرجاء القصر يؤذنه بقدوم كورش / العاهل الناري ، فاتح بابل ...... . وشوكال يراوده أمل بعودة الدولة الكلدانية حيث يقول : موعدنا الدفعة الثانية هما جولتان .. لهم جولة ... ونحن لنا الجولة الثانية .

إقرأ المزيد
3.40$
4.00$
%15
الكمية:
الأسوار

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 17×12
عدد الصفحات: 104
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين