جمهرة النثر النسوي في العصر الإسلامي والأموي، معجم ودراسة
(0)    
المرتبة: 102,750
تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون
نبذة نيل وفرات:يشكل معجم "جمهرة النثر النسوي" للدكتورة ليلى محمد ناظم الحيالي الوجه الآخر أو التتمة المنطقية لمعجمها: "معجم ديوان أشعار النساء في صدر الإسلام". غاصت الباحثة على كتب الأدب والتاريخ والسير والتراجم والمعاجم والتفاسير، وكتب الحديث... حتى تمكنت من جمع هذا الكم الهام من النثر حيث سجلت الدور الهام الذي ...لعبته المرأة في العصرين الإسلامي والأموي... وقد بينت الحقول والأنواع التي خاضت فيها المرأة كالخطابة، والقصة، والوصايا، والمثل، والحكمة، والحوار، والوصف، والقطع الأدبية...
تناولت المؤلفة الخصائص الفنية لنثر النساء، خصوصاً تلك التي تتعلق بالأسلوب أي الصور والأخيلة والألفاظ والتراكيب والأفكار والعواطف والأحاسيس... قدمت دراسة إحصائية للنصوص النثرية في مجال الأمثال والوصف والحوار والأقوال المأثورة، والقصص والخطابة والرسائل وأدب الوفادات والوصايا.
أما عن مضمون هذه الرسالة فقد جعلتها بمقدمة وتمهيد بثلاثة أجزاء وبابين والتمهيد الأول كان عن النثر النسوي قبل الإسلام ونشأته وتطوره، ثم بينت أغراضه وكانت تشتمل على الأمثال النسوية التي ابتكرتها المرأة قبل الإسلام، الوصف كوصف المرأة لرجل وبيان صفاته أو وصف خلقه وجوده، كوصف الخنساء لأخويها، ووصف عصام المرأة التي أرسلها عمرو بن حجر الكندي لتخطب له امرأة (وهي أم إياس).
والحوار وهو أحد الأجناس الأدبية أو الفنون النثرية الجاهلية، وكان أجمله ما دار بين العجفاء بنت علقمة مع مجموعة من النساء يذكرن أزواجهن بمختلف الصفات. وخطب الكواهن التي تميزت بسجع الكهان، ونهى عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما بعد، وتحذير الكواهن وهو أيضاً من السجع الذي تمرسن بقوله. وأقوال المرأة المأثورة وحكمها، كأقوال فاطمة بنت الخرشب التي كانت من المنجبات.
وفي التمهيد الثاني بينت أهمية النثر النسوي.. وفي التمهيد الثالث بينت بلاغة المرأة ومكانة النثر النسوي في هذه الحقبة من الزمن. ولم أستطع الاختصار أكثر مما اختصرت نظراً لأهمية تلك الأقوال المأثورة عن الخلفاء والقادة. ثم ابتدأت الباب الأول من هذه الرسالة وفيه فصلان، كأن أولهما، الفنون النثرية النسوية وأنواعها، وهي: الخطابة، وأدب الوافدات، والقصة، والوصايا، والمثل، والحكمة، والحوار، والوصف، والقطع الأدبية.
وكان الفصل الثاني يشتمل على الخصائص الفنية لنثر النساء، وتلك الخصائص تتعلق بالعناصر الأساسية للأسلوب وهي: الصور والأخيلة، وما يتعلق بها مع أمثلة تطبيقية على ذلك. الألفاظ والتراكيب، ثم المعاني والأفكار، ثم العواطف والأحاسيس. وخصصت موضوعاً عن النصوص النثرية وإحصائها والقيام بجرد عدد القصص والخطب وغيرها.
وكان الباب الثاني يضم النسبة العظمى من الرسالة، على الرغم من تركي الكثير من النصوص لسعة الموضوع، يبتدئ الباب بمنهج التحقيق ثم النصوص الإسلامية، وبعدها النصوص الأموية. إقرأ المزيد