من اغتال الوحدة المصرية - السورية؟؟؟، الكتاب الأول
(0)    
المرتبة: 207,974
تاريخ النشر: 01/12/2003
الناشر: عويدات للنشر والطباعة
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:استقبل العالم العربي مستبشراً إعلان قيام الوحدة المصرية السورية باعتبار الوحدة مطلباً نبيلاً يحلم به الشعب العربي. وقد جاء انفصام الوحدة المصرية السورية يوم 28 أيلول 1961 بمثابة ضربة قاصمة لآمال الشعوب العربية وقد كتب وقيل الكثير عن أسباب هذا الانفصال ووجهت الاتهامات إلى سوريا لكن أحداً لم يكشف ...عن الأخطاء التي رافقت قيام الوحدة، وخاصة الأخطاء التي ارتكبتها القيادة المصرية بحق سوريا.
حيث يرى المؤلف أن عبد الناصر قد بدأ في تنفيذ مخططه الهادف إلى إذابة الشخصية السورية، وعمل على إفقار سوريا، وحكمها بالوسائل البوليسية والأساليب التسلطية حتى فقدت سوريا دورها السياسي، كما عاشت سوريا خلال أعوام الوحدة في ذعر دائم وقد انقلبت علاقة سوريا بمصر آنذاك علاقة تبعية وتسلط.
والمؤلف يرى أن دمشق قد استردت مكانتها التاريخية يوم 28 أيلول 1964. وهو يتحدث عن تلك المرحلة الهامة من تاريخ سوريا باعتباره شاهداً على ما جرى من أحداث فعبد الناصر كان هو المحرك لدولة الوحدة التي تعرضت لتجارب عديدة لم تكن منسجمة مع المبادئ التي قامت عليها. إن الرئيس عبد الناصر كما يرى المؤلف يتحمل مسؤولية ضياع الوحدة لأنه فرض على سوريا سياسته الفردية ومحاولته أن يحكم الشعب السوري بأسلوب ديكتاتوري سلطوي. كما أنه لم يفهم عقلية الشعب السوري ولمي يحسن انتقاء أعوانه الذين حكموا سوريا. إقرأ المزيد