تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: ميريت للنشر والمعلومات
نبذة المؤلف:أقسم بأن هذا الحلم لازال يغتالني.. وترهقني كافة تفصيلاته خاصة الأخير منها كلما أطاحت بأماني الراحة بعيداً عني.. أصبحت أخاف.. أخاف أن تدهمني رؤية شيء جميل، أو من تسلل أي من نغمات اسطواناتي القديمة.. بل وارتعد من حروف أوراقي.. نعم أخاف إن انسدل جفناي أن تداهمني عفوة الموت فلا تلملمني ...تلك الأرض.. ألا ترون معي أنه حلم شديد الغرابة والعبث وبذاءة اللامنطق وعهر النهايات؟ّ!
يا "مفسرين الأحلام".. هل لدى أحدكم تفسير.. أي تفسير.. لا أطمح ولا أطمع كعادي في أكثر من "مجرد تفسير".. خاصة وأن اسمي للأسف لا يزال يحمل معنى "النهى"!. إقرأ المزيد