لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 193,471

الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)
4.50$
الكمية:
شحن مخفض
الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)
تاريخ النشر: 01/01/1993
الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هذه الرسالة ثبت بمجموعة الانحرافات الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمت ممارستها من قبل لنخب الاجتماعية التي تسلمت من الغرب- بعد الاستقلال- زمام أمور هذه الأمة.
وهي قائمة مأساوية بالنتائج التي نجمت عن تبني النموذج الغربي في التغيير وتحقيق التقدم، وكشف حساب يبين خداع مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة التي سادت ...بعد الاستقلال وآثارها السلبية نتيجة تطبيقها القسري وتقليدها المبتسر واستهلاكها الأديولوجي الذي لم يرافقه إصلاح حقيقي في الفكر والثقافة والنظم، وهي حث للبحث عن البديل- وإن كانت لم تقدمه- وحفز للأمة أن ترسم معالم المشروع الحضاري، بدءاً من الفكر والمعرفة، إلي القيم والعلاقات والنظم.
ويقدم الكاتب استعراضاً لبعض النماذج التاريخية- كمحمد علي ورفاعة الطهطاوي- محللاً ومحاوراً ومنبهاً، وداعياً إلي مخاض فكري لدي مثقفي الأمة، يؤدي إلي تشكيل العقلية النقدية القادرة علي الإنتاج المتميز ثم المبدع.
وقد صاغ الكاتب أفكاره في اربعة فصول، تناول الفصل الاول منها الخطاب الفكري العربي المعاصر، ونمط قراءتنا له، وكيف تقرأ المفاهيم في الفكر العربي المعاصر، وتناول الفصل الثاني إشكالية النهضة وأبعادها المعرفية والسياسية والاجتماعية، وخصص الفصل الثالث للتجربة التاريخية، فتناول المجتمع والدولة لحظة الاصطدام بالغرب، ثم مقاومة المغلوبين، واختتم الفصل الرابع بتجربة التقدم الراهنة، وفتنة الحداثة.
أن هذه الرسالة تبشر بولادة تيار المستقبل الفكري، ذلك التيار الذي يستوعب حقائق العصر، ويفهم دلالات التراث الاسلامي وقيمه، ويولد التراكمات الفكرية والثقافية التي يحتاجها جيل الصحوة الإسلامية المعاصرة.

إقرأ المزيد
الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)
الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 193,471

تاريخ النشر: 01/01/1993
الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:هذه الرسالة ثبت بمجموعة الانحرافات الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمت ممارستها من قبل لنخب الاجتماعية التي تسلمت من الغرب- بعد الاستقلال- زمام أمور هذه الأمة.
وهي قائمة مأساوية بالنتائج التي نجمت عن تبني النموذج الغربي في التغيير وتحقيق التقدم، وكشف حساب يبين خداع مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة التي سادت ...بعد الاستقلال وآثارها السلبية نتيجة تطبيقها القسري وتقليدها المبتسر واستهلاكها الأديولوجي الذي لم يرافقه إصلاح حقيقي في الفكر والثقافة والنظم، وهي حث للبحث عن البديل- وإن كانت لم تقدمه- وحفز للأمة أن ترسم معالم المشروع الحضاري، بدءاً من الفكر والمعرفة، إلي القيم والعلاقات والنظم.
ويقدم الكاتب استعراضاً لبعض النماذج التاريخية- كمحمد علي ورفاعة الطهطاوي- محللاً ومحاوراً ومنبهاً، وداعياً إلي مخاض فكري لدي مثقفي الأمة، يؤدي إلي تشكيل العقلية النقدية القادرة علي الإنتاج المتميز ثم المبدع.
وقد صاغ الكاتب أفكاره في اربعة فصول، تناول الفصل الاول منها الخطاب الفكري العربي المعاصر، ونمط قراءتنا له، وكيف تقرأ المفاهيم في الفكر العربي المعاصر، وتناول الفصل الثاني إشكالية النهضة وأبعادها المعرفية والسياسية والاجتماعية، وخصص الفصل الثالث للتجربة التاريخية، فتناول المجتمع والدولة لحظة الاصطدام بالغرب، ثم مقاومة المغلوبين، واختتم الفصل الرابع بتجربة التقدم الراهنة، وفتنة الحداثة.
أن هذه الرسالة تبشر بولادة تيار المستقبل الفكري، ذلك التيار الذي يستوعب حقائق العصر، ويفهم دلالات التراث الاسلامي وقيمه، ويولد التراكمات الفكرية والثقافية التي يحتاجها جيل الصحوة الإسلامية المعاصرة.

إقرأ المزيد
4.50$
الكمية:
شحن مخفض
الخطاب العربي المعاصر (قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة 1978- 1987)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 181
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين