مؤسسة الرق من فجر البشرية حتى الألفية الثالثة
(0)    
المرتبة: 295,435
تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: المجلس الأعلى للثقافة
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:الرق لم يكن مجرد ظاهرة تاريخية عبرت ثم ولت أو ظاهرة تاريخية لا تعدوا اثارها تملك انسان لاخر فيتحول هذا الاخير الى شئ يكون لمالكة عليه مطلق حقوق الملكية من بيع وتصرف وايصاء لكنه كان اشمل بكثير فقد اصبح مؤسسة متكاملة الأركان ذات سلطات ونفوذ وأرعراف وقواعد وشرائع وقوانين وفى ...ظلها استبيحت كرامة المرأة وأهدرت أدميتها وكان البغاء متفشيا فى مجتمعاتها ذلك ان السادة كانوا يكرهون جواريهن على ممارستى طمعا فيما يمكن أن تحققه هذه الممارسة من دخل حرام مرزول والخصاء كان بدوره إحدى ممارسات الرق الأبلغ قسوة وشذوذا وغرابة والغلمان ضحاياه أو حصيلة عمليات اختطاف قامت بها عصابات إجرامية .
ويتناول هذا الجزء من الدراسة تداعيات الرق ومعالمة فى مختلف العصور والحضارات والأديان وجريمة الرق الكبرى فى افريقيا وما تبقى من ممارسات الرق البشعة فى العصر الحديث كما يتناول ظاهرة الرق فى المجتمعات والحضارات والأديان التى سبقت الإسلام ويعتبر هذا تمهيدا لتناول هذه الظاهرة فيما أعقب طلوع الاسلام من دول ومجتمعات وحضارات حتى بداية الألفية الثالثة . إقرأ المزيد