أزمة الحركة الإسلامية المعاصرة من الحنابلة إلى طالبان
(0)    
المرتبة: 42,306
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: الهدف للإعلام والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:لعب السلف والرواية دوراً فاعلاً في صياغة الأطر الفكرية والعقائدية للحركة الإسلامية المعاصرة، بل يمكن القول أن تأثيرات الماضي التي عصرت في دائرة السلف والرواية هي المصدر الوحيد الذي تستقي منه مواقفها وتصدرتها. إن الرصيد لممارسات وحوادث الحركة الإسلامية يتبين له مدى تأثير البعد السلفي والروايات في هذه الحوادث ...والممارسات، كذلك الراصد لمواقفها وتصوراتها يتبين له أن هذه المواقف والتصورات تقوم على الرواية وأقوال السلف.
ونتيجة للفجوة القائمة والتي تزداد اتساعا بين المجتمعات القائمة وبين الإسلام اندفعت الحركة الإسلامية بقوة نحو الماضي بحثاً عن المثالية والقدوة الحسنة في واقع السلف تلك القدوة التي افتقدتها في الواقع المعاصر. من هنا يمكن تحديد الدوافع التي أدت بالحركة الإسلامية إلى أن ترتمي في أحضان الماضي فيما يلي: الفجوة القائمة بين الواقع وبين الإسلام. افتقاد القدوة الحسنة، الحكومات، انعدام الوعي والخبرة التنظيمية والسياسية لدى عناصر الحركة، افتقار الكوادر الفاعلة في دائرة الحركة، التربية والنشأة الفكرية لعناصر الحركة، إخفاق المؤسسات الدينية الحكومية والأهلية. وهذه الدوافع لا تزال تعيش في واقع الحركة وطالما ظلت باقية فسوف تظل حالة الانغماس في الماضي قائمة، وسوف تظل تأثيرات الماضي صاحبة النصيب الأكبر في مواقف الحركة وتصوراتها.
في هذا الإطار تأتي معالجة صالح الورداني لأزمة الحركة الإسلامية المعاصرة، وذلك ضمن تعقب تاريخي استلزم خوض الباحث في الماضي وتشريحه بالإضافة غلى خوضه في الحاضر أيضاً فكانت الحصيلة الخوض في حركية الفكر الإسلامي من الحنابلة إلى طالبان. ويقول الورداني بأن خوضه في الماضي أدى به إلى تحطيم الكثير من المحاذير السلفية التي نتجت منها أزمة التناول وأما خوضه في الحاضر فقد نتج عنه تجاوزات وانحرافات رأى أن الحركة وقعت فيها بسبب التلقي الخاطئ لنصوص الدين والعيش بعقل الماضي. إقرأ المزيد