تاريخ النشر: 21/09/2026
الناشر: دار السراج للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:في أوج الحرب بين إيالة طرابلس (ليبيا اليوم) والولايات المتحدة الأمريكية، استولت بحرية طرابلس، في أكتوبر 1803، على الفرقاطة الأمريكية «فيلادلفيا»، واقتادتها إلى ميناء طرابلس.
نالت الحادثة من كبرياء أمةٍ فتية ناشئة، فشرعت قيادة الأسطول الأمريكي، من مقرها في صقلية، تخطط للانتقام، وأوكلت مهمة التنفيذ إلى ملازم شاب يدعى ستيفن دكيتر.
كان ...الملازم دكيتر، في تلك الأثناء، متيمًا بغرام كونتيسة صقلية فاتنة، وكان ضابط بريطاني مفتونًا بها هو الآخر، فناصبه العداء، وبلغ الخصام بينهما حد المبارزة بالمسدسات.
تصدعت علاقته بعشيقته بعد المبارزة، فيما انهمك بكل جوارحه في التحضير لمغامرة طرابلس، لا يشغله عنها شيء؛ فالواجب الوطني عنده أولى من العواطف وأغلى من الروح.
نخوض مع الرواية في لجج البحر المتلاطمة؛ يتمايل سطح السفينة تحت أقدامنا، ويصم آذاننا هدير المدافع وقرع السيوف.
وفي أوقات السكينة، ينعشنا نسيم البحر العليل تحت ضوء القمر، وتحلق النوارس فوقنا، وتتقافز الدلافين بمحاذاة السفينة كما لو كانت تشاركنا الرحلة.
يمزج الكاتب، من منظور أمريكي، بين السرد التاريخي المشوّق والدعاية الوطنية، فتغدو الوقائع ملحمة، ويتحول الحدث العسكري إلى رمزٍ لتشكّل الوعي الأمريكي المبكر بهويته وقوته البحرية. إقرأ المزيد