العودة من الشتات ؛ لم أختر أن أكون ابن الشتات
(0)    
المرتبة: 290,095
تاريخ النشر: 15/07/2026
الناشر: منشورات عندليب للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:سيرة ذاتية عن الحرب، يقول المؤلف: "لم يكن في ذلك الصباح ما ينذر بالخطر. الديك صاح كعادته، النساء ملأن الجرار عند العين، الأطفال ركضوا حفاة خلف ظلٍّ طائر. حتى الشمس بدت أكثر دفئًا من الأيام الماضية، وكأنها أرادت أن تهدينا لحظة هدوء أخيرة قبل أن ينفجر كل شيء. لكن بين ...ومضة عين وأخرى، تبدّل كل شيء. بدأ الأمر بصوتٍ بعيد، لم نميّزه أول الأمر: كالرعد، لكن الأرض لم تكن ملبدة بالغيوم. ثم اقترب الصوت أكثر، صار هديرًا يمزق الصمت، ثم دوى أول انفجار عند طرف القرية. ارتجّت الجدران، وتساقط الغبار من الأسقف الطينية، وركضت الدجاجات في الأزقة مذعورة. لم نفهم ما يحدث. صرخ أحد الرجال: “الحرب!… الحرب وصلت!”، ومنذ تلك اللحظة، انقلبت القرية الصغيرة إلى جرح مفتوح". إقرأ المزيد