تاريخ النشر: 12/07/2026
الناشر: دار المرايا للثقافة والفنون
نبذة الناشر:"تستيقظ في الصباح، يختفي هذا المسرح الليلي المنصوب، كأنَّك انتصرت على المرارة وهذيان الليل، دون أي مجهود سوى طلوع النهار، ومجاراة النوم.
تتجدَّد الرحلة ويتجدَّد الانتظار، كأنَّ ذلك جزء من الطبيعة وتقلباتها بين النور والظلمة.
أنت أنت في الحالين، ولكن الطبيعة هي التي تتغيَّر، والفصول تتبدَّل، وما علينا سوى أنْ نترك مركز ...ثباتنا، وندور في هذه الرحلة المرهقة وغير المنسجمة، ربما لأنَّنا وُلدنا متأخرين ملايين من السنوات عن الطبيعة، بقوانين غير قابلة للتغيير، فالتزمنا بقوانينها.
لو كانت الطبيعة هي التي وُلدت متأخرة ربما أدى هذا إلى كسل عضوي سيقلص حجم الكون، ويعيده مجرد ذرة تعيش في مستقبلها، قبل الانفجار العظيم، ونشأة كوننا السعيد.
لقد جئنا على صورة العالم، أصبح اللاشعور نسخةً من العالم المدجج بالأسلحة التي تستولي على خيالنا، وتتسرب بلمعانها المعدني وبرودة الموت الكامن فيها، إلى أكثر الأماكن حميمية ورقة فينا."
في "مدار الحمل" يقترب علاء خالد من نفسه كما لو كان يراها للمرة الأولى.
يكتب عن الطفولة لا بوصفها ماضيًا مغلقًا، بل كجرحٍ مفتوح، وعن المراهقة باعتبارها زمن الاختيارات الأولى، حين يتشكل الخوف والرغبة، وحين يظهر شبح المرض أو الموت بوصفه رفيقًا مبكرًا للحياة.
هي المرة الأولى التي يخوض فيها الشاعر والكاتب كتابة ذاتية بهذا القدر من المكاشفة، مستعينًا بضمير المخاطَب، لا ليبتعد عن ذاته، بل ليضعها تحت مجهر حميمي، يكشف المسكوت عنه، ويعرّي المناطق المعتمة في التجربة الإنسانية، حيث يلتقي الجسد بالذاكرة، والهشاشة بالقوة.
ليست هذه رواية اعتراف بالمعنى التقليدي، بل رحلة في الوعي، ومحاولة لإعادة تركيب السيرة عبر اللغة، والبحث عن معنى النجاة وسط هشاشة الكائن، وعن الكتابة بوصفها فعل مقاومة للحياة والموت معًا.
«مدار الحمل كتاب عن أن تكون على الحافة، وأن تكتب منها. إقرأ المزيد