تاريخ النشر: 10/03/2026
الناشر: وكالة الصحافة العربية
نبذة الناشر:" هل أتاك حديث روسيا، تلك الأرض التي تمتد كقصيدة لا تنتهي بين الثلج والنار، بين القباب الذهبية والسهول المترامية، بين صمت الغابات العميقة وهَدير الأنهار العاتية؟ إنها بلاد تبدو كأنها أسطورة خرجت من رحم التاريخ، يكسوها الجليد في الشتاء فتغدو مملكة بيضاء، وتزهو في الصيف بمروج ...خضراء تتلألأ تحت شمس لا تغيب إلا قليلًا.
في القرم يتردد صدى الممالك القديمة، وفي القوقاز تنتصب الجبال كحراس أسطوريين يلمسون السماء بقممهم، وفي بطرسبرج تتجلى أبهة القياصرة في قصور كأنها لوحات مرسومة بالذهب والرخام. أما موسكو فتتوهج كجوهرة من قباب وأبراج، تحمل بين حجارتها حكايات الملوك والثوار والشعراء.
قد يحيط المسافر بقيود الباسبور وإجراءات البوليس، كأنما هي طقوس عبور إلى عالم آخر؛ لكنها لا تلبث أن تتلاشى أمام عظمة المشهد الروسي. هناك، حيث تتجاور الشعوب والتقاليد، من الشركس إلى التتار، ومن الداغستانيين إلى السلافيين، ترى فسيفساء إنسانية قلّ نظيرها.
إنها ليست رحلة سفر، بل ملحمة روح تعبر الحدود لتشهد تنوع الأرض وغنى التاريخ. في روسيا لا تكون السائح وحده، بل شاهدًا على مسرح واسع للحضارة، يسمع أصداء الماضي في الحاضر، ويشعر أن هذه الأرض الشاسعة كُتبت لتبقى حلمًا يتكرر أبدًا. إقرأ المزيد