لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ظنه مثبورا

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 409,249

ظنه مثبورا
7.50$
الكمية:
شحن مخفض
ظنه مثبورا
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار فصحى للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:في زقاقٍ ضيق يسمى "حارة النور"، حيث يختلط دخان الواقع بضباب الأحلام، يعيش "تميم" حياةً لا تشبه أحداً. ليس لأنه اختار العزلة، بل لأن القدر اختار له عيناً ترى ما وراء الحجب، وقلباً يرتجف برؤىً تتحقق قبل أن يرتد إليه طرفه. يُلقبونه بـ "الغريب"، وربما كان كذلك، فمن يملك يقيناً ...يحرقه في صمت لا يمكنه أن يندمج في ضجيج من يصدقون كل شيء إلا الحقيقة.
تبدأ الحكاية بصرخة نار، ورؤيا تشتعل لتعلن أن "الطريق قد بدأ". وبين كشكولٍ قديم يخبئ فيه تميم أسرار الغد، ورسائل غامضة تأتي من "مـ" التي تدعي أنها نصفه المفقود، يجد تميم نفسه في رحلة بحثٍ مضنية.
ليست رحلة للبحث عن امرأة أو سرٍّ مادي، بل هي رحلة الروح التي تعبت من التيه وتبحث عن مرفأ اليقين.
تتصاعد الأحداث لتضعه أمام السؤال الأكبر: هل نحن مجرد أرقام في صفحات القدر، أم أننا نملك القوة لنكون "رُسلاً" لرسائل سماوية لا يدركها إلا من صفت قلوبهم؟
"ظنُّه مثبوراً" ليست مجرد رواية، بل هي دعوة مفتوحة لكل قلب شعر يوماً بالاغتراب، ولكل نفس وقفت أمام مرآة الدنيا لتسأل: "أنا ليه؟". بأسلوب أدبي يمزج بين الرمزية الروحانية والواقعية الإنسانية، تأخذنا حنين سيد إلى أعماق النفس البشرية، حيث يتحول الوجع إلى أمل، والشك إلى صلاة، والغربة إلى وطن. إنها قصة عن هؤلاء الذين يطاردون الضوء في عيون من ظنوا النور بعيداً، وعن ذاك الذي ينتظرنا خلف ضباب الأحلام ليقول لنا: "لقد حان وقت الاستيقاظ".

إقرأ المزيد
ظنه مثبورا
ظنه مثبورا
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 409,249

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار فصحى للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:في زقاقٍ ضيق يسمى "حارة النور"، حيث يختلط دخان الواقع بضباب الأحلام، يعيش "تميم" حياةً لا تشبه أحداً. ليس لأنه اختار العزلة، بل لأن القدر اختار له عيناً ترى ما وراء الحجب، وقلباً يرتجف برؤىً تتحقق قبل أن يرتد إليه طرفه. يُلقبونه بـ "الغريب"، وربما كان كذلك، فمن يملك يقيناً ...يحرقه في صمت لا يمكنه أن يندمج في ضجيج من يصدقون كل شيء إلا الحقيقة.
تبدأ الحكاية بصرخة نار، ورؤيا تشتعل لتعلن أن "الطريق قد بدأ". وبين كشكولٍ قديم يخبئ فيه تميم أسرار الغد، ورسائل غامضة تأتي من "مـ" التي تدعي أنها نصفه المفقود، يجد تميم نفسه في رحلة بحثٍ مضنية.
ليست رحلة للبحث عن امرأة أو سرٍّ مادي، بل هي رحلة الروح التي تعبت من التيه وتبحث عن مرفأ اليقين.
تتصاعد الأحداث لتضعه أمام السؤال الأكبر: هل نحن مجرد أرقام في صفحات القدر، أم أننا نملك القوة لنكون "رُسلاً" لرسائل سماوية لا يدركها إلا من صفت قلوبهم؟
"ظنُّه مثبوراً" ليست مجرد رواية، بل هي دعوة مفتوحة لكل قلب شعر يوماً بالاغتراب، ولكل نفس وقفت أمام مرآة الدنيا لتسأل: "أنا ليه؟". بأسلوب أدبي يمزج بين الرمزية الروحانية والواقعية الإنسانية، تأخذنا حنين سيد إلى أعماق النفس البشرية، حيث يتحول الوجع إلى أمل، والشك إلى صلاة، والغربة إلى وطن. إنها قصة عن هؤلاء الذين يطاردون الضوء في عيون من ظنوا النور بعيداً، وعن ذاك الذي ينتظرنا خلف ضباب الأحلام ليقول لنا: "لقد حان وقت الاستيقاظ".

إقرأ المزيد
7.50$
الكمية:
شحن مخفض
ظنه مثبورا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 116
مجلدات: 1
ردمك: 9786338299248

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين