تاريخ النشر: 24/02/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:أخدت صوفيا تهز خاصرتها أمام السكارى بين الراقصات، وفي حلقها غصة عالقة، استذكرت حوارًا عالقًا في ذاكرتها مع الحكيم معاوية حين كانت صغيرة.
كان على أحد أسقف بيوت المدينة العالية، المرة الأولى التي رأت فيها كيف يرقص اللقلق، فأخذ يهز بريشه، ويقفز ظنت أنه يرقص فنادت ...أبيها بحماس ليرى ذلك، فسألته:- " أهذه هي رقصة اللقالق؟".
أجابها آنذاك، مصححا:- " الطيور لا ترقص بل تستعرض. إنه جريح، يا ابنتي، فالطيورلا ترقص إلا ألما!".
في تلك اللحظة شعرت أنها كذلك الطائر الجريح. إقرأ المزيد