تاريخ النشر: 22/02/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:فَيُسْعِدُنِي أَنْ أَقَدَّمَ هَذِهِ الْقِصَّةِ ( قِصَّةُ عُمَر وَخَالِد) لِأَبْنَائِنَا الطُّلابِ ؛ عَسَى أَنْ تَكُونَ هُمْ نِبْرَاسًا يُسْتَضَاءُ بِهِ فِي حَيَاتِهِم اَلْيَوْمِيَّةِ وَمُعِينًا هُمْ فِي حَيَاتِهِمْ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مُحَفَّزًا لِأَبْنَائِنَا أَنْ يَتَمَسَّكُوا بِهَدْيِ دِينِنَا ، الحنيفِ الَّذِي جَاءَ لِيُعَلِّمَنَا مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُنَا الْكَرِيمُ : " ...إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَم مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ ". إقرأ المزيد