تاريخ النشر: 01/02/2026
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:منذ أن كنت طفلاً، كانت المخدة بالنسبة لي أهم لحظة في اليوم، لحظة كتابة ملخص اليوم بكل تفاصيله.
ورغم التعب، يمكنني أن أنام على الأرض أو أي شيء آخر، لكنني لم أتمكن أبداً من النوم دون مخدة.
حتى قرأت كلاماً جميلاً للأستاذ مريد البرغوثي في كتابه رأيت رام الله، حين قال:
"حقل المخدة ...سجل حياتنا المسودة الأولية لروايتنا التي نكتبها بلا حبر، وهي الذاكرة التي نبشها في الظلام، لكل امرئ حقه في الظلام."
بالنسبة لي، كانت المخدة دائماً مكان راحتي وعالمي الخاص الذي أسترجع فيه يومي،ولذلك، في صفحات الكتاب حاولت أن أُوثق بعض خواطري التي كتبتها على المخدة، ربما يقرأها الآخرون ويحبونها، وربما لا تعجبهم فيكرهونني أنا ومخدتي.... إقرأ المزيد