تاريخ النشر: 29/12/2025
الناشر: دار كتبنا
نبذة الناشر:أدخلها جنـتـي!! محـرابي المقدس أصبح مباحًـا لـهـا ومـن حقهـا التعبد داخلـه!! يـا لغـدر الأحبـة! لا يوجـد جزاء للإحسان إلا الإحسان، أمـا جـزاء عشـقي وإخلاصي، كان جزاء سنمار.
زوجي: التعـدد حلـم يـراودني منذ نعومة أظفـاري، لـن أتخـلى عـن حلمـي، وأسعى إلى تحقيقه ما حييت.
غريمتي: هـل عـاشروا طليقي؟! أم إن الرجـل دائمـا ...بـريء ولا يخطئ في نظر المجتمع؟ إنـه لم يخطئ في حقي وحدي فقط، بل في حق ملاكي الصغير، كان زعيم الأثمين.
حسين: كنت زوجها لعـام واحد فقط، كانت وستظل زوجتـي مـا حييت ولـن تأخذ مكانها أي أنثى في الوجود.
سراج: أنت لا تعلم قيمـة الـزواج الثاني، تشعر معـه أنـك تستنشق الحيـاة بعدما أيقنـت أنـك تقترب مـن المـوت، ترتدي عباءة والٍ أندلسي، وتخلع ثـوب الـذل، وعـدم الاهتمام.
شروق: أقولهـا وبـكـل صـدق لقد أحببتـك، ولا أريد أن أفارقك، ولكـن الظـروف تجبرنا أن نفعل ما لا نريد.
عثمان: صابـر يـا امـه وخاطـري عيالي يكونوا منهـا، بحلم بالخمس ولاد والبنية اللي داعيا لي بيهـم، طـب و بـت عـمـي الـلـي روحهـا فيـا، وأنا متحملش فيهـا الهـوا الطايـر؟ حلها عندك يا رب، مفيش حاجة تكتر عليك. إقرأ المزيد