تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار مبدعون للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تدور أحداث الرواية في زمان يُقارب الواقع الحالي وبطلها شاب في مقتبل العمر يحيا في إحدى المدن المُتاخمة أو القريبة من القاهرة، وقد تلقى تعليميه في إحدى الكليات الجنوبية.
في صغر بطل الرواية أو شخصها الأول عانى من رحيل أبيه ابن جنوب مصر الذي استجاب لنداء قلبه فلم يتزوج واحدة من ...أبناء الأسرة الثرية التي نشأ فيها، وأمام التقاليد والعادات الخاصة بالعائلة تم حرمان الأب من الميراث إلا قليلًا جدًا من المال، فما كان من الأخير إلا أن أصر على رأيه ونزح بزوجته إلى مدينة الصف على حدود العاصمة القاهرة .. وهناك انجب ابنه الأول والوحيد ثم رحل عن الحياة.
نشأ بطل الرواية في أجواء محافظة بفضل أمه التي حافظت على ذكرى أبيه وقامت على تربية ابنه وأوقفت حياتها لأجله؛ إلا أن ما لا حيلة للأم فيه كان شعور الابن بأنه يفتقد الأب بخاصة جانب الحنان من وجود الأب أثناء التنشئة .. لذلك كان الابن يحن إلى أي رجل يطرق الباب ولو بصورة عارضة، بخاصة مع وفاة ابيه في وقت مبكر جدًا من حياته.
يكبر بطل الرواية وفي الجامعة يحاول عدم إثقال نفسه بتجربة عاطفية لعلمه بميله الفطري إلى الجنس الآخر ويكلفه هذا الأمر كثيرًا إلا أنه لا يندم عليه لما يوفره عليه من مشكلات يعرفها بالتفصيل بعد أن يكبر ويصبح شابًا.
ولعدم رغبة البطل في التقيد بالوظيفة الحكومية بعد تخرجه من الجامعة يقرر أن يعمل مقاولًا لتشطيب الشقق؛ وفي رحلة عمله يلتقي "سما" الابنة الكبرى لأب عصامي لم ينجب ذكورًا، فيما تصر ابنته على أن تراقب عمل بطل الرواية خلال تشطيبه للشقة الخاصة بأبيها .. يرفض بطل الرواية وجودها مما يتعذر معه التعامل بينهما فيرد لها المبلغ الذي استلمه من أبيها.
وتتصاعد أحداث الرواية بخاصة مع ظهور "مها" إحدى الفتيات اللواتي هرب منهن بطل الرواية خلال رحلته في التعاليم الجامعي. إقرأ المزيد