لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 192,246

المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "
12.50$
الكمية:
شحن مخفض
المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "
تاريخ النشر: 05/05/2015
الناشر: دار اكتب للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:وحده الساذج هو من يلتهم الطعام الفاسد رغم أنه شاهد عملية التحضير في المطبخ. هناك رؤساء تحرير صحف وكُتّابٌ في صفحات الرأي وأعمدة الصحف يتصرفون وكأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، وفي أوقات بعينها، تجدهم يعلقون على الأحداث ويفسرونها للآخرين من وجهة نظرهم، ليتحولوا في غمضة عين إلى قادة رأي. بعض كُتّاب ...الأعمدة الصحفية يبنون أسطورتهم على المساحة الطولية القصيرة التي تقرب المسافات بينهم وبين القراء. يتحدثون أو يثرثرون حول موضوعات مختلفة ويدلون بدلوهم في قضايا الساعة، ويصبح له مريدون. الأمر مغرٍ، خاصة عندما يتم تبادل مقالات هؤلاء بالمئات والآلاف عبر شبكة الإنترنت باستخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. ربما لهذا السبب أصبح العمود الصحفي حلم وأمنية كثيرين، حتى ممن لا ينتمون بأي حال مهنة الصحافة. تستهويهم فكرة المساحة البيضاء التي يسودونها بحبر كلامهم وآرائهم، ويفضلونها بطبيعة الحال على ممارسة مهنة الصحفي. العمود الصحفي، من وجهة نظر هؤلاء، هو المصعد الكهربائي الذي يصعد بهم إلى الطوابق العليا دونما حاجة إلى صعود سلم وظيفة الصحافة خطوة خطوة. وبدلاً من البحث عن المتاعب والتحقيق في موضوعات بعينها، يُفضِّل هؤلاء الاكتفاء بمشاركة آرائهم وتحليلاتهم مع آخرين، على صفحات الجرائد أو من خلال ضغطة زر على هذا الموقع الإلكتروني أو ذاك. ويبدو أن المسؤولين عن إصدار الصحف المصرية (وكذلك وسائل الإعلام الأخرى) قرروا زيادة المساحة المخصصة للمقالات والتعليقات (والمحاورات التليفزيونية)؛ إذ مادام حجم المسموح بمعرفته يتضاءل مع مرور الزمن، فلا بأس من التركيز على التعليق على ما نظن أننا نعرفه . إن قارئ الصحف المصرية، حكومية أو غير حكومية، لا بدَّ أن يستغرب بشدة من هذا الكم الهائل مما تنشره من مقالات بالمقارنة بالصحف الأوروبية أو الأميركية، لكنها شهوة الكلام والإدلاء بالرأي والدفاع عن أطرافٍ وجهاتٍ بعينها بشكل صريح يقترب أحيانـًا من الفجاجة. باتت شهرة الصحفي مرتبطة بشكل أو بآخر بالعمود أو المقال الصحفي، وليس بالانفرادات المهنية أو الأداء الصحفي الكفء في صالة التحرير. نسبح في الآراء والتحليلات، ولا حقائق.. لا معايير مهنية، بل في معظم الأحيان "طق حنك" ربما يكون جيد الصياغة، لكنه بلا طائل. حكايات تشبه الثرثرة، وصواريخ موجهة لنسف أهداف وشخصيات وأفكار بعينها.. وأيقونات جديدة -ليست بالضرورة حقيقية- تتشكل كل يوم . للإنصاف، فإن العمود الصحفي يعد من أرقى فنون الصحافة، وكانت هناك أعمدة من نور، مثل "يوميات" أحمد بهاء الدين وعمود كامل زهيري "من ثقب الباب" تضيء وتشير إلى اتجاه واحد. الآن بعض كتاب الأعمدة يتصرفون تصرف فتاة ليل تقف على ناصية شارع، ترسل الإشارات في كل اتجاه بحثـًا عن مشتر.

إقرأ المزيد
المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "
المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 192,246

تاريخ النشر: 05/05/2015
الناشر: دار اكتب للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:وحده الساذج هو من يلتهم الطعام الفاسد رغم أنه شاهد عملية التحضير في المطبخ. هناك رؤساء تحرير صحف وكُتّابٌ في صفحات الرأي وأعمدة الصحف يتصرفون وكأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة، وفي أوقات بعينها، تجدهم يعلقون على الأحداث ويفسرونها للآخرين من وجهة نظرهم، ليتحولوا في غمضة عين إلى قادة رأي. بعض كُتّاب ...الأعمدة الصحفية يبنون أسطورتهم على المساحة الطولية القصيرة التي تقرب المسافات بينهم وبين القراء. يتحدثون أو يثرثرون حول موضوعات مختلفة ويدلون بدلوهم في قضايا الساعة، ويصبح له مريدون. الأمر مغرٍ، خاصة عندما يتم تبادل مقالات هؤلاء بالمئات والآلاف عبر شبكة الإنترنت باستخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. ربما لهذا السبب أصبح العمود الصحفي حلم وأمنية كثيرين، حتى ممن لا ينتمون بأي حال مهنة الصحافة. تستهويهم فكرة المساحة البيضاء التي يسودونها بحبر كلامهم وآرائهم، ويفضلونها بطبيعة الحال على ممارسة مهنة الصحفي. العمود الصحفي، من وجهة نظر هؤلاء، هو المصعد الكهربائي الذي يصعد بهم إلى الطوابق العليا دونما حاجة إلى صعود سلم وظيفة الصحافة خطوة خطوة. وبدلاً من البحث عن المتاعب والتحقيق في موضوعات بعينها، يُفضِّل هؤلاء الاكتفاء بمشاركة آرائهم وتحليلاتهم مع آخرين، على صفحات الجرائد أو من خلال ضغطة زر على هذا الموقع الإلكتروني أو ذاك. ويبدو أن المسؤولين عن إصدار الصحف المصرية (وكذلك وسائل الإعلام الأخرى) قرروا زيادة المساحة المخصصة للمقالات والتعليقات (والمحاورات التليفزيونية)؛ إذ مادام حجم المسموح بمعرفته يتضاءل مع مرور الزمن، فلا بأس من التركيز على التعليق على ما نظن أننا نعرفه . إن قارئ الصحف المصرية، حكومية أو غير حكومية، لا بدَّ أن يستغرب بشدة من هذا الكم الهائل مما تنشره من مقالات بالمقارنة بالصحف الأوروبية أو الأميركية، لكنها شهوة الكلام والإدلاء بالرأي والدفاع عن أطرافٍ وجهاتٍ بعينها بشكل صريح يقترب أحيانـًا من الفجاجة. باتت شهرة الصحفي مرتبطة بشكل أو بآخر بالعمود أو المقال الصحفي، وليس بالانفرادات المهنية أو الأداء الصحفي الكفء في صالة التحرير. نسبح في الآراء والتحليلات، ولا حقائق.. لا معايير مهنية، بل في معظم الأحيان "طق حنك" ربما يكون جيد الصياغة، لكنه بلا طائل. حكايات تشبه الثرثرة، وصواريخ موجهة لنسف أهداف وشخصيات وأفكار بعينها.. وأيقونات جديدة -ليست بالضرورة حقيقية- تتشكل كل يوم . للإنصاف، فإن العمود الصحفي يعد من أرقى فنون الصحافة، وكانت هناك أعمدة من نور، مثل "يوميات" أحمد بهاء الدين وعمود كامل زهيري "من ثقب الباب" تضيء وتشير إلى اتجاه واحد. الآن بعض كتاب الأعمدة يتصرفون تصرف فتاة ليل تقف على ناصية شارع، ترسل الإشارات في كل اتجاه بحثـًا عن مشتر.

إقرأ المزيد
12.50$
الكمية:
شحن مخفض
المتلاعبون بالعقول " سقطات الإعلام في مصر "

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 327
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين