تاريخ النشر: 10/12/2013
الناشر: مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:هذا الكتاب يحكي واقعة تحدثت عنها مصر كلها، شيماء عادل صحفية مصرية شابة، اشتركت في الثورة المصرية، ثم ذهبت إلى السودان في مهمة صحفية وقادها فضولها المهني إلى اكتشاف الممارسات القمعية للنظام السوداني، فتم القبض عليها بواسطة أجهزة الأمن في الخرطوم، وتعرضت إلى الاستجواب تحت ضغوط نفسية هائلة حتى تعترف ...بما لم تفعله. وفي نفس الوقت أراد الرئيس محمد مرسي أئنذاك أن يستثمر مشكلة شيماء في تحقيق نصر سياسي رخيص، فتأخر الإفراج عن شيماء حتى يصحبها محمد مرسي فيظهر بمظهر الرئيس المنقذ لمواطنيه في كل مكان. هذا الكتاب ممتع ومفيد، ممتع لأنه مكتوب بأسلوب معبر وشيق وساخر، ومفيد لأنه يثبت لنا أن أجهزة القمع موجودة في كل البلاد العربية بنفس التوحش والإجرام بغض النظر عن الشعارات التي ترفعها النظم العربية المستبدة، تحية لشجاعة شيماء وكتابها الجميل.
د. علاء الأسواني إقرأ المزيد