تاريخ النشر: 24/09/2013
الناشر: مؤسسة إبداع للترجمة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:عندما كنت صغيرة، كان الشيء الوحيد الذي يثبت لي أن أبي بحريني هو لقبه العائلي. كبرت وأنا أسمعه يتحدث بلهجة مصرية صميمة، ويرتدي بذلة تشبه بذل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ويقرأ الأهرام والأخبار وروزاليوسف وصباح الخير، كانت الفتيات في المدرسة يعتقدن أن هذا كله من تأثير أمي (المصرية) عليه.
هذا الكلام ...غير صحيح، فأنتم لا تعرفون بابا!
كيف يعني؟
بابا مخه كالصخر القاسي لا يمكن لأي مخلوق أن يؤثر عليه!
يعني هو متمصر كدة بمزاجه؟
طبعًا، لقد عاش في مصر أكثر من ثمان سنوات لم يعد فيها للبحرين مرة واحدة!
عندما دخلت الجامعة، طلب مني أستاذ مادة الفيزياء المصري أن أحجز له موعدًا عند أبي ليفحص على عينيه.
بعد الكشف جاءني الأستاذ ضاحكًا:
هو بابا بحريني يا نهاد؟
أيوة يا أستاذ!
أبًا عن جد؟
أيوة يا أستاذ!
والدته بحرينية مش مصرية؟
بحرينية، بس ليه يا أستاذ؟
يا بنتي دا أبوك مصري أكثر من المصريين نفسهم، دا لابس بدلة زي بتاعة عبدالناصر وبيتكلم مصري لبلب وعارف كل شبر في اسكندرية! إقرأ المزيد