تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار العين للنشر
نبذة الناشر:الكتابة باعتبارها موضوعاً لنظرة كما عند شاتوبريان، الكتابة باعتبارها موضوعاً لصنع كما عند فليبر، الكتابة باعتبارها موضوعاً للقتل حلم الشاعر مالارميه، الكتابة باعتبارها موضوعاً للغياب أو الكتابة البيضاء كتابة المتحدث به كما عند كامو وبلانشو... والشاعر وحده حين يكتب شعره يترك المقدس فعلاً هو تأسيس للوجود بواسطة الكلام.
هو زمن الفعل ...في القصيدة عند الشاعرة نجلاء الرسول، زمنها الخاص والذي لا علاقة له بالزمن الموضوعي.. حيث تكون الدراما في أعلى تجلياتها، إن طعم التفاحة ليس في التفاحة نفسها.. فالتفاحة بذاتها لا طعم لها وليس في فم يأكلها وإنما هو في التواصل بين الإثنين، والشئ نفسه يحدث مع نصوص الشاعرة نجلاء الرسول التي جعلتنا نرتاد أكثر الأماكن خطورة في مزالق الشعر.. في بؤر المعنى التي تشبه الرمال المتحركة. إقرأ المزيد