مدارات النص الكلي في الإبداع الشعري
(0)    
المرتبة: 190,499
تاريخ النشر: 01/01/2011
الناشر: دار العالم العربي
نبذة الناشر:قال المبدع كلمته ومضى، لكن الكلمة حية باقية مع ذكر المؤلف، ومن حولهما تتعدد مدارات التلقي، ومن ثم تتعدد الرؤى والمواقف إزاء النص، فيزداد هو وصاحبه شهرة وبقاء. وهكذا تتمحور مدارات النص الكلي بين: سيكولوجية المبدع، وسيكولوجية المتلقي والمؤول (القارئ الأعلى)، في وشائج فنية حول ( النص الرحم)، ترتسم فيها ...صورة جديدة، وتتخلق من خلالها رؤى وليدة هي مزيج من السابق واللاحق.. من النصّ المبدع وناقده.. من النص المبدع وكل من: مختاره، وشارحه، ومعارضه، ومحققه.. فبقدر ما يكون مبدع النص مكتشفا وخالقًا له بوصْفه (مؤلّفًا أوّل)، يكون (المؤلف الثاني)- المتلقي والمؤول- خالقًا ومنتجًا لما يقرأه، متقمصًا له، مبرزًا إياه إلى الوجود، معيدًا تأليفه وتركيبه وتكوين نظامه وإنتاجه: تأويلاً، وتفسيرًا، حيث تكون القراءة إبداعًا موازيًا يجمع بين النصين: الأول والثاني.. أو اختيارًا وانتخابًا وانتقاءً يجعل النصين، السابق واللاحق، نصًا كليًا. وقل مثل ذلك في (الحالات النصية) الأخرى: معارضةً، أو شرحًا، أو تحقيقًا، حيث يكون النص الأسبق (النص الرحم) والنص اللاحق في شبكة علاقات الإبداع الموازي في تنوع صورها بين قديم وحديث.
ومن خلال تنوع تلك الصور من حالات إعادة التأليف، تنصهر علاقة حميمة ممتزجة بين الأطراف، تشكّل نصًا كليًا جامعًا لها جميعها في: وحدة، أو كلية، هي رحلة من الكاتب إلى القارئ والعكس، على نحو يطلعنا على المدارات التي تشكل فضاء النص الكلي الشعري. إقرأ المزيد