عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل
(0)    
المرتبة: 215,721
تاريخ النشر: 01/01/1994
الناشر: دار الثقافة الجديدة
نبذة الناشر:كان الشاب وسيماً في غاية الوسامة، ويمتلك ثروة طائلة جعلته أغنى رجال قومه والذين كانوا أمراء الدولة وحكامها، ومتزوجاً من أجمل نساء زمانه، فما أن حكم هذا الشاب العالم اجمع، حتى راحت الناس جميعاً تتطلع إلى ما سيفعله هذا الشاب والذي امتلك كل شئ: وهم يعرفونه جيداً أنه كان ...يحب التمتع بكل شئ، فإذا ارتدى ثياباً ارتدى اغلى الثياب وتعطر بعطور جعلت رائحته الذكية تنم انه كان يسير من هذا المكان.. ويمشي متخايلاً.. حتى تسابقت الجواري في تقليد مشيته ليذددن رشاقة.. ويعيش في أفخم القصور، ولكن فوجئت الدنيا بأسرها أن هذا الشاب الذي صار حاكماً للدنيا بأكملها يعيش عيشه المساكين فلايملك سوى جلباباً واحداً، ولا يأكل سوى العدس والملح، وإذا صار بين الناس لاتعرفه، فيخيل إليهم أنه رجل من المساكين، هذا هو عمر بن عبد العزيز الذي حكم الأرض كلها، فملأ الدنيا عدلاً، وبلغ من العدالة شأواً جعل الناس بعد ذلك تحتار إذا سمعت بعدالة عمر.. هل هو عمر بن الخطاب.. أم عمر بن عبد العزيز، فمن هو عمر بن عبد العزيز هذا؟ وما الاسباب التي جعلت منه اسطورة من أساطير العدل!!. إقرأ المزيد