لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في رحاب التفسير

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 95,228

في رحاب التفسير
67.00$
الكمية:
شحن مخفض
في رحاب التفسير
تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: المكتب المصري الحديث
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة الناشر:ظل الداعية الإسلامي الشيخ عبد الحميد كشك لأعوام عديدة يلتقي بأحبائه من المسلمين, من فوق منبره في مدرسة محمد صلي الله عليه وسلم, في خطب الجمعة, وفي دروسه وفتاويه التي كانت تشغل كل أيام الأسبوع, فتنشرح الصدور, وتصفو الأفئدة وتتطهر النفوس وتتغذي العقول والأرواح.. وتتنزل السكينة والرحمة..
وأشتهر مجلس الشيخ, وذاع ...صيته حتي بلغ آفاق الأرض وأرتفع إلي عنان السماء.. وقصده المسلمون من القاهرة وما حولها من مدن وقري.. وأتاه الزائرون من أنحاء العالم الإسلامي كله.. وفي يوم الجمعة يمتلئ المسجد علي سعته وكثرة مبانيه فيضيق بمن فيه من المصلين فيملؤون ما يحيط المسجد من شوارع وطرقات.. وما أن ينتهي الشيخ من خطبته وما يليها من دروس وموعظة حتي تتلقف الأيدي الأشرطة كي تسمعها النساء في البيوت, ولكي تطير إلي قارات الدنيا الست تنقل للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ما قاله الشيخ فلا يحرمون من نفعه.
وفي سبتمبر 1981 حيل بين الشيخ ومنبره.. ومنع من أن يلقي الأحبة.. في دروس أو فتاوي... فكانت الضارة النافعة.. فسعي أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً.. وعجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.. فعكف الشيخ علي القرآن الكريم.. مأدبه الله, الذي لا تنقضي عجائبه ولا تنفد أنواره التي تبدد الظلمات.. يحيي به لياليه يطالع آياته.. ويعانيها ويفسرها.. تفسيراً يضيف إلي كل ما سبقه الكثير, تفسيراً يتجه إلي القلوب فيفك مغاليقها ويفتح أقفالها, في عبارات جزلة ومعان مضيئة تخاطب مسلم اليوم فتأخذه مما يكتنفه من ظلمات ركام الجاهلية إلي نور الله وشفاء لما في الصدور.. فتتبدد الظلمة.. وتنقشع الغمة..
وعاش الشيخ أيامه في هذه الأعوام في رحاب التفسير معتكفاً عليه في بيته, رافضاً كل عرض بسفر أو هجرة, مهما برق لمعانه أو أشتد إغراؤه, أو زاد إلحاحه.. فقد أستشعر لذة القرآن وأظلته نعماؤه.. وأحس أن الأقدار قد هيأت له هذه الظروف للأضطلاع بهذه المهمة التي تحتاج لهذا التفرغ الكامل..
وعهد إلينا الشيخ بما أنتهي منه.. وهو كان يمضي في طريقه يشق عباب البحر وشاطئ النهاية يلوح من بعيد.. يزداد منه أقتراباً كل يوم.. طالباً منا أن نقدمه إلي المسلمين في كل مكان كما قدمنها من قبل مكتبته التي أنتشرت في كل مكان.. وسخر الله لنشرها أهل الدنيا من الموارنة والملحدين يزورون طبعاتها ويصلون بها إلي ما لم نصل إليه من بقاع الأرض, قاصدين لعاعات الدنيا التي ما قصدناها... فيكتب لشيخنا ولنا الأجر النافع بفضله وجوده ومنه وكرمه.
نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم مبرأ من كل ما عداه من أغراض, فيكون لشيخنا ولنا قائداً إلي الجنة وشفيعاً يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر, ونوراً يوم ندخل قبورنا وأن ينفع به من قرأه من المسلمين آمين يا رب العالمين.

إقرأ المزيد
في رحاب التفسير
في رحاب التفسير
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 95,228

تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: المكتب المصري الحديث
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة الناشر:ظل الداعية الإسلامي الشيخ عبد الحميد كشك لأعوام عديدة يلتقي بأحبائه من المسلمين, من فوق منبره في مدرسة محمد صلي الله عليه وسلم, في خطب الجمعة, وفي دروسه وفتاويه التي كانت تشغل كل أيام الأسبوع, فتنشرح الصدور, وتصفو الأفئدة وتتطهر النفوس وتتغذي العقول والأرواح.. وتتنزل السكينة والرحمة..
وأشتهر مجلس الشيخ, وذاع ...صيته حتي بلغ آفاق الأرض وأرتفع إلي عنان السماء.. وقصده المسلمون من القاهرة وما حولها من مدن وقري.. وأتاه الزائرون من أنحاء العالم الإسلامي كله.. وفي يوم الجمعة يمتلئ المسجد علي سعته وكثرة مبانيه فيضيق بمن فيه من المصلين فيملؤون ما يحيط المسجد من شوارع وطرقات.. وما أن ينتهي الشيخ من خطبته وما يليها من دروس وموعظة حتي تتلقف الأيدي الأشرطة كي تسمعها النساء في البيوت, ولكي تطير إلي قارات الدنيا الست تنقل للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ما قاله الشيخ فلا يحرمون من نفعه.
وفي سبتمبر 1981 حيل بين الشيخ ومنبره.. ومنع من أن يلقي الأحبة.. في دروس أو فتاوي... فكانت الضارة النافعة.. فسعي أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً.. وعجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير.. فعكف الشيخ علي القرآن الكريم.. مأدبه الله, الذي لا تنقضي عجائبه ولا تنفد أنواره التي تبدد الظلمات.. يحيي به لياليه يطالع آياته.. ويعانيها ويفسرها.. تفسيراً يضيف إلي كل ما سبقه الكثير, تفسيراً يتجه إلي القلوب فيفك مغاليقها ويفتح أقفالها, في عبارات جزلة ومعان مضيئة تخاطب مسلم اليوم فتأخذه مما يكتنفه من ظلمات ركام الجاهلية إلي نور الله وشفاء لما في الصدور.. فتتبدد الظلمة.. وتنقشع الغمة..
وعاش الشيخ أيامه في هذه الأعوام في رحاب التفسير معتكفاً عليه في بيته, رافضاً كل عرض بسفر أو هجرة, مهما برق لمعانه أو أشتد إغراؤه, أو زاد إلحاحه.. فقد أستشعر لذة القرآن وأظلته نعماؤه.. وأحس أن الأقدار قد هيأت له هذه الظروف للأضطلاع بهذه المهمة التي تحتاج لهذا التفرغ الكامل..
وعهد إلينا الشيخ بما أنتهي منه.. وهو كان يمضي في طريقه يشق عباب البحر وشاطئ النهاية يلوح من بعيد.. يزداد منه أقتراباً كل يوم.. طالباً منا أن نقدمه إلي المسلمين في كل مكان كما قدمنها من قبل مكتبته التي أنتشرت في كل مكان.. وسخر الله لنشرها أهل الدنيا من الموارنة والملحدين يزورون طبعاتها ويصلون بها إلي ما لم نصل إليه من بقاع الأرض, قاصدين لعاعات الدنيا التي ما قصدناها... فيكتب لشيخنا ولنا الأجر النافع بفضله وجوده ومنه وكرمه.
نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم مبرأ من كل ما عداه من أغراض, فيكون لشيخنا ولنا قائداً إلي الجنة وشفيعاً يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر, ونوراً يوم ندخل قبورنا وأن ينفع به من قرأه من المسلمين آمين يا رب العالمين.

إقرأ المزيد
67.00$
الكمية:
شحن مخفض
في رحاب التفسير

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 28×20
عدد الصفحات: 7472
مجلدات: 9

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين