لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

عدل المسامير

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,690

عدل المسامير
4.00$
الكمية:
شحن مخفض
عدل المسامير
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الشروق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:راح يفرك قلبى برهة وجيزة شعرت فيها بمدى فداحة ما أصابنى من خسران مبهم و مخيف، سرعان ما انفكت القبضة عن قلبى، سحبها طائف من شعور كالخيال الملتهب فى برهة حالكة، و ثمة هسهسة حميمة طروبة مرحة راحت تجلجل فى صدرى، فبدت لى كالبلسم، كالترياق، كنبوءة عراف عتيق شاخص يهيب ...بى ألا تحزن فليس سمة من خسارة فى الأمر على اى نحو من الأنحاء، فى الحال رأيتنى فى الخلاء، من خلفى باب لابد أنه باب تلك القاعة، و امامى ميدان مرصوف واسع لامع تسفعه ريح طرية لطيفة مشبعة برائحة اليود آتية من بحر يبدو فتات زبده على مشارف البصر، مرق من امامى رهط من رجال و نساء بملابس المصيف يحملون الشماسى و الكراسى المطوية، راحوا يلوون اعناقهم نحوى يتأملوننى فى بشاشة و غبطة و أتأملهم فى استلطاف و ابتهاج.. ما إن ابتعدوا فى اتجاه البحر حتى تذكرت وجوههم و تأكد لى انهم لفيف من زملائى القدامى فى المدرسة الثانوية، فاندفعت أركض خلفهم محاولا اللحاق بهم، و فى ذهنى يدور شريط قديم من احداث حميمة، فيما يحاول ذهنى ربط الصور بالأسماء.

إقرأ المزيد
عدل المسامير
عدل المسامير
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,690

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار الشروق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:راح يفرك قلبى برهة وجيزة شعرت فيها بمدى فداحة ما أصابنى من خسران مبهم و مخيف، سرعان ما انفكت القبضة عن قلبى، سحبها طائف من شعور كالخيال الملتهب فى برهة حالكة، و ثمة هسهسة حميمة طروبة مرحة راحت تجلجل فى صدرى، فبدت لى كالبلسم، كالترياق، كنبوءة عراف عتيق شاخص يهيب ...بى ألا تحزن فليس سمة من خسارة فى الأمر على اى نحو من الأنحاء، فى الحال رأيتنى فى الخلاء، من خلفى باب لابد أنه باب تلك القاعة، و امامى ميدان مرصوف واسع لامع تسفعه ريح طرية لطيفة مشبعة برائحة اليود آتية من بحر يبدو فتات زبده على مشارف البصر، مرق من امامى رهط من رجال و نساء بملابس المصيف يحملون الشماسى و الكراسى المطوية، راحوا يلوون اعناقهم نحوى يتأملوننى فى بشاشة و غبطة و أتأملهم فى استلطاف و ابتهاج.. ما إن ابتعدوا فى اتجاه البحر حتى تذكرت وجوههم و تأكد لى انهم لفيف من زملائى القدامى فى المدرسة الثانوية، فاندفعت أركض خلفهم محاولا اللحاق بهم، و فى ذهنى يدور شريط قديم من احداث حميمة، فيما يحاول ذهنى ربط الصور بالأسماء.

إقرأ المزيد
4.00$
الكمية:
شحن مخفض
عدل المسامير

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 140
مجلدات: 1
ردمك: 9770911119

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين