تاريخ النشر: 21/07/2026
الناشر: دار موكابوك
نبذة الناشر:"يُقال إن المسؤول هو الفكر الفرنسي. كذبٌ ذلك. لقد كنا دائمًا هكذا. لماذا نتجنّى على الفكر الفرنسي؟ إنه كسلُنا الروسي وحده، إنه عجزُنا المهين الشائن عن أن نخلق فكرة، إنها طفيليتنا الكريهة المنفِّرة!"هؤلاء كسالى لا أكثر". لا شأن للفكر الفرنسي بهذا. آه... يجب أن يُباد الروس لتحقيق خير الإنسانية لأنهم ...طفيليات ضارة. ليس هذا ما كنا نصبو إليه نحن، لا، ليس هذا البتة! إنني لا أفهم شيئًا على الإطلاق. أصبحت لا أفهم.
قلت له: هل تعلم أنك إذا جعلت القول الفصل للمقصلة، وبهذه الحماسة كلها أيضًا، فلا يكون ذلك إلا لأن قطع الرقاب أسهل شيء، ولأنه لا شيء أصعب من أن يكون للمرء أفكار؟"أنتم كسالى! رايتكم خِرَق بالية، شعاركم عجز...". تلك العربات... أو ماذا يقولون؟ "جريان العربات التي تنقل الخبز الضروري للإنسانية" أنفع من مادونا كنيسة سيستو... "سخافة من هذا النوع".صرخت أقول له: ألا تفهم، ألا تفهم أن الإنسان لا يحتاج إلى السعادة فحسب، بل يحتاج كذلك إلى الشقاء، ويحتاج إلى الشقاء كاحتياجه إلى السعادة سواء بسواء؟
فضحك. وقال:
"أنت راقد هنا على ديوان من مخمل تتلذذ بقول كلام منمَّق".(حتى لقد استعمل تعابير أشد فظاظة).لاحظ أيضًا هذا التخاطب بصيغة المفرد بين أب وابنه. لقد كان يمكن التسامح في هذا لو كان ثمة وفاق، ولكن كيف يمكن التسامح فيه والأمر أمر شجار؟ إقرأ المزيد