الذكاء الإصطناعي - استشراف مستقبل التعليم والبحث العلمي
(0)    
المرتبة: 540,650
تاريخ النشر: 16/07/2026
الناشر: دار الحكمة
نبذة الناشر:هذا الكتاب رحلة فكرية وتربوية في قلب التحولات الكبرى التي يشهدها القرن الحادي والعشرين، حيث يحتل الذكاء الاصطناعي موقع الصدارة في تشكيل ملامح المستقبل. وقد تناول الكاتب في الفصل الأول مفهوم الثورة الصناعية الرابعة وخصائصها ومقوماتها وأهم تحدياتها. وتناول الثورة الصناعية الرابعة وإستشراف المستقبل. حيث بانت هذه الثورة تمثل متعطقًا ...حضاريا يعيد تعريف علاقة الإنسان بالمستقبل والمعرفة والتعليم والعمل والحياة بأسرها.
أما الفصل الثاني فقد تناول مفهوم التحول الرقمي، باعتباره منظومة تتجاوز الأدوات إلى إعادة بناء المفاهيم والقيم والإتجاهات. فالرقمنة هي تحول في الوعي وفي طرائق التفكير وتستدعي إعادة بناء المنظومة التربوية بأسرها. كما تناول هذا الفصل ممكنات وأبعاد ومتطلبات التحول الرقمي. وعلاقتة بالحصانة الرقمية والفضاء السيبراني. والتحول الرقمي وآثاره على الهوية الثقافية. وعلاقتة بالاقتصاد الرقمي، فضلا عن بيان القجوة الرقمية والحلول المناسبة لها. وكذلك توضيح علاقة التحول الرقمي بالتعليم والمكتبات الرقمية والنشر الإلكتروني. وأخيرا تطرق الكاتب إلى مخاطر التحول الرقمي.
وتناول الكاتب في الفصل الثالث تشأة وتطور ومقهوم وخصائص وأنواع ومتطلبات الذكاء الإصطناعي فضلا عن بيان تطبيقات الذكاء الإصطناعي ومخاطره. ومن ثم الحاجة إلى أخلاقيات الذكاء الإصطناعي. وأخيرا إستشراف مستقبل الذكاء الإصطناعي، حيث يتناول الكتاب الذكاء الاصطناعي لاكمعجزة تقنية.بل كقضية فكرية وتربوية. تتطلب إستعدادا ومساءلة أخلاقية ومعرفية.
أما الفصل الرابع فقد تضمن مناقشة فلسفة دمج الذكاء الإصطناعي في التعليم. ودور الذكاء الإصطناعي في تمكين المعلم والمتعلم. وقي التدريس وتقويم أداء المتعلمين. وفي تفريد التعليم والتعلم. ودور الذكاء الإصطناعي في بناء بيئات التعليم والتعلم. وكذلك دوره في خدمة ذوي الإحتياجات الخاصة. وفي حوكمة التعليم. كما تناول تطبيقات الذكاء الإمطناعي في التعليم. وإستشراف مستقبل التعليم في ضوء الذكاء الإصطناعي. ويقدم هذا الكتاب الذكاء الاصطناعي كأداة للتحول لا للاستبدال. ويبين أن مستقبل التعليم لن يُصنع بالتقنيات والرقمنة وحدها.
وتضمن الفصل الخامس والأخير معلومات عن الرؤية المستقبلية للبحث العلمي. وعلاقة الذكاء الإصطناعي بمنوجية البحث العلمي. والكتابة العلمية. والتزاهة الأكاديمية. والنشر العلمي، ثم استعرض الذكاء الإصطناعي وتحديات البحث العلمي، والحاجة لدستور أخلاقيات البحث العلمي. ثم تناول مستقبل البحث العلمي في عصر الذكاء الإصطناعي. ويناقش هذا الفصل آهمية تأصيل البحث العلمي في ظل الذكاء الاصطناعي. بحيث يبقى الإنسان هو المصدر والمقصد. والعقل الناقد هو الحكم في عالم يتداخل فيه الواقعي مع الإفتراضي. إقرأ المزيد