نظرية المنظمة ما بعد الحداثة
(0)    
المرتبة: 528,667
تاريخ النشر: 31/12/2025
الناشر: لندن للطباعة والنشر
توفر الكتاب: يتوفر في 48 ساعة
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)


نبذة الناشر:المنظمة كما يتجلى حاليًا ليس كيانًا أو مفهومًا أحادي البعد بل هو تصميم متعدد الأبعاد يعيش عضويًا ويمثل رمزيات مضمنة في أيديولوجياته بدلاً من اتباع بنية علمية خالصة وتمثل منظمة ما بعد الحداثة ظاهرة بلا حدود وتبقى مكوناتها في حالة من التدفق والتغير المستمر اذ يتفاعل معها أصحاب المصلحة الداخليين ...والخارجيين ويخضعونها للتغيير بناءاً على فهمهم لها،وهذه الظاهرة "تقدم وصفًا للمكان والزمان والجسد والعلاقات الإنسانية كما نعيشها" ولذلك فإن التنظيم ليس مجرد بنية نظرية مكتوبة بل هو نظام معقد من التفاعلات محدد أعيد تعريفه وتغير جدليا (مثاليا وماديا). أذ يقدم منظور ما بعد الحداثة تحديًا آخر لتطوير النظرية التنظيمية وتحدى الدراسات التنظيمية والإدارية على مستوى فلسفي أكثر عمقًا مقارنة بالتغيرات النموذجية السابقة اذ تشكك ما بعد الحداثة في الافتراضات الأساسية التنظيمية فيما يتعلق بحيادية المعلومات، وعقلانية العالم التنظيمي، والسرديات الكبرى للتحرر والتقدم والثورة وتضع الدراسات التنظيمية ضمن الإطار المجتمعي والنظري للعصر الحديث وبهذه الطريقة فإنه يقولب الدراسات التنظيمية والإدارية ضمن السياق التاريخي والمعلوماتي المعاصر. فضلاً عن ذلك إن منظمة الأعمال ما بعد الحداثية كما يرى علماء المستقبليات والكتاب الإداريين لا تعتمد على أسواق مستقرة ومنافسة يمكن التنبؤ بها (أي احتكار القلة)، وتنظيم حكومي مستقر وليست هناك حاجة لإدارة الوقت والحركة والعلاقات الاجتماعية في مكان العمل. وبالتالي فإن النظريات والنماذج وأساليب القياس الاقتصادية القديمة المصممة لعصر المداخن أصبحت عتيقة على نحو متزايد وحتى مفاهيمنا عن الكفاءة والإنتاجية. وطوال عصر المداخن كان الإنتاج الضخم لملايين المنتجات المتطابقة رمزًا لـ "العصر الحديث في المقابل فإن الشركة الناشئة ما بعد الحداثة لا تلتزم بالأشكال التنظيمية الثنائية التقليدية وتزيل الحدود الصارمة وهي في حالة دائمة من التكوين وإعادة الصياغة والتطور المرونة والتكيف والانفتاح والتناغم مع محيطها الذي بدوره يتغير دائمًا. إقرأ المزيد