من محاربين إلى سياسيين: الإسلام السلفي ومفهوم السلام الديمقراطي
(0)    
المرتبة: 263,399
تاريخ النشر: 01/10/2009
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
نبذة نيل وفرات:يبحث كتاب "من محاربين إلى سياسيين: الإسلام السلفي ومفهوم "السلام الديمقراطي"" للمؤلف "جيمس وايلي" الذي يعتبر محاضر أول في العلاقات الدولية، يعمد إلى مناقشة السبل الكفيلة بمحاربة الإرهاب من خلال تحليله لمفهوم السلام الديمقراطي، فيطرح في كتابه هذا عدة عناوين هامة يتناولها بالبحث والنقد والتحليل منها:
1- "الديمقراطية، والأمن، والإسلام" ...فيقول حتى يتحقق السلام في الشرق الأوسط ينبغي "أن يكون هناك سلام ديمقراطي داخل هذه الدول، ويتطلب ذلك غياب الدمار والتطرف الإسلاموي" وأن "الديمقراطية والإسلام في الشرق الأوسط لا يتناغمان وأن الحكومات سواء كانت إسلاموية أو غير ذلك، في معظم الدول العربية وإيران هي استبدادية على نحو عميق" وحسب تقرير التنمية الإنسانية العربية للأمم المتحدة، "أن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية هي ضعيفة ولا تفضي إلى النمو الديمقراطي".
2- "الإصلاحيون التقدميون والسلفيون" تتميز الفترة الحديثة في الإسلام بثلاثة حركات إصلاح متميزة كما يقول الكاتب، اثنتان "تقدميتين" وواحدة "سلفية" التقدميون يسعون لمصالحة معتقدات الإسلام مع حقائق العالم الحديث (العلماني) أما المعسكر الثاني للإصلاحيين التقدميين يصفه بـ (معسكر الحداثيين الإسلاميين) فهو يؤطر حكمه داخل منشأ إسلامي بدلاً من منشأ علماني ويمتاز بأنه تقدمي الصفة. أما حركة الإصلاح الثالثة فهي "السلفيين" الذين يرغبون في حمل العالم الإسلامي على الإيمان الحقيقي (الدعوة) كما يفسرونها، وكان نتيجتها هجمات 11 سبتمبر، ويورد الكاتب هنا آراء "حسن البنا" زعيم حركة الإخوان في مصر، و"ابن تيمية" (1268-1328م) وغيرهم.
3- العنوان الثالث: "اختبار تغير السلفيين" وفيه عرض لإيديولوجية "حزب الله" النضالية ويعتبر أن بنية حزب الله ليست كأي حزب سياسي عادي، "فالسكان الشيعة في جنوب لبنان وجنوب بيروت هم تقريباً رهائن للحركة" وأنه "يصدر إيديولوجية الثورة الإيرانية" الحركة الثانية التي يأتي على ذكرها هي "حركة حماس" يدرسها منذ نشأتها واعتبر بأنها "تنتمي من الناحية الإيديولوجية إلى معسكر الإصلاحيين السلفيين المتطرفين" وأنها – كالقاعدة – مصممة على تدمير إسرائيل.
4- العنوان الرابع: "مكافحة تطرف ما بعد الحداثة" وهنا يعتبر الكاتب أن "إيديولوجية الإسلامويين السلفيين ما بعد حداثية بمعنى أنها تمضي إلى ما وراء المناقشة لعقلانية والمفاوضات الهادئة" وأنه ينبغي وضع برنامج تربوي ضخم ودعاية مضادة يستهدفان جماهير الشعب المسالمة في الشرق الأوسط. وسوف يبين هذا الأمر الإسلام بدقة أكبر في صورته الحديثة والتقدمية، ويرسم صورة مريحة وأكثر جاذبية ودقة للثقافة الغربية. إقرأ المزيد