تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: مداد للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:كنت تلك البجعة التي ما زالت غير مدركة للوضع الذي آل إليه جسدها في النهار.. تتلفت يميناً ويساراً وتتفحص يديها الناعمتين التي تحولت لأجنحة بيضاء.. تجعلني أحلق في السماء.. كنت فرحة وأعلم ما ينتظرني ولكني كنت البجعة التي لا تستطيع التحدث.. لأنها إن فعلت فلن يكون صوتها هو الصوت نفسه ...الذي يتحدث به البشر.. بل سيكون الصوت أشبه باللقلقة...! إقرأ المزيد