لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
حتى الحادي عشر من يناير عام 2021، كان نظام الحكم في عُمان هو نظام الحكم الوراثي الوحيد في العالم الذي لم يكن يعترف بالتوريث على مستوى التشريع، ولم يكن هنالك ولاية للعهد مُعترف بها على مستويَيْ التسمية...إقرأ المزيد »
إسرائيل ؛ دولة بلا هوية
لـ عقل صلاح
دأبت دولة «إسرائيل» منذ تأسيسها على أراضي فلسطين العربية عام 1948، على ترويج مجموعة أكاذيب وسرديات مزيفة لتلميع صورتها وتبرير شرعيتها كدولة؛ فعلى مدى أكثر من سبعين عامًا تقدم «إسرائيل» نفسها بوصفها دو...إقرأ المزيد »
المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي هي من أكثر النساء معاناة في العالم، وهي تعاني من اعتداءاته المنهجية المتكررة. فهي تعاني من الاعتداء المباشر عليها سواء بالقتل، أم بالإصابة بجراح، أم بالإبعاد،...إقرأ المزيد »
فلسطين في قرارات القمم العربية والإسلامية
لـ ماهر الشريف
يتضمن هذا الكتاب قرارات القمم العربية الخاصة بقضية فلسطين ومدينة القدس المحتلة، منذ "قمة أنشاص" الأولى سنة ١٩٤٦ حتى "قمة تونس" سنة ٢٠١٩. ويسبق كل قرار، من هذه القرارات، مقدمة قصيرة تدرجه في سياقه التا...إقرأ المزيد »
تقدّم هذه الدراسة الموثقة، استناداً إلى عدد كثير من المراجع معظمها مصادر عبرية أصلية، عرضاً دقيقاً شاملاً لتطور حركة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي في عهد المعراخ 1967-1977، وعهد الليكود 1977-1980. و...إقرأ المزيد »
اجنحة الانقاذ
لـ يوسف محمد الشيخ
المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة : 1908 – 1948
لـ ماهر الشريف
ينطلق هذا البحث من افتراض يزعم أن فلسطين عرفت مشروعاً فكرياً حداثياً، حمله مثقفون فلسطينيون، تأثروا بأفكار رواد النهضة العربية، واحتكوا بالثقافات الأوروبية الحديثة، إمّا عن طريق مدارس الإرساليات الأج...إقرأ المزيد »
الجزائر - الحركة الإسلامية والدولة التسلطية
لـ توفيق المديني
إن عنف الدولة التسلطية الجزائرية هو العامل الرئيس في توليد العنف المضاد في العلاقات السياسية الداخلية، في ظل غياب السياسة الواقعية الراديكالية الحقة في التعامل مع الأزمة الجزائرية. لأن المؤسسة العسكري...إقرأ المزيد »
عروبة بيت المقدس
لـ اسحق موسى الحسيني