لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
تحكي هذه الرواية قصة الفتى المكفوف "باسم" الذي يلتحق بمعهد للمكفوفين في الثالثة عشرة من عمره ليكتشف عالماً مختلفاً عن عالم القرية التي عاش فيها تلك الأعوام.

يبدأ "باسم" في المعهد حياة جديدة وينص...إقرأ المزيد »

غرفة أبي
لـ عبده وازن
"لا أعلم ماذا عليّ أن أكتب اليك أيها الأب، ماذا عليّ أن أكتب عنك. انني أكتب لنفسي، أستعيد ماضيّ الذي كان جزءاً من حاضرك لأتذكرك. هل يمكن المرء أن يتذكر أباه وقد أصبح أكبر منه؟ هل يمكن شخصاً مثلي أن يف...إقرأ المزيد »
قلب مفتوح
لـ عبده وازن
"قلب مفتوح" للناقد والشاعر اللبناني "عبده وازن" كتاب، ارتكز فيه الشاعر على مقاربة نفسية - تأملية، لينسج من خيوطها حكايته الخاصة، هي شرفات أطل بها من نافذة المستشفى التي دخلها لإجراء عملية قلب مفتوح "...إقرأ المزيد »
يعود الشاعر والناقد الأدبي المعروف "عبده وازن" إلى قراءة بكتاب جديد يجمع بين دفتيه شعراء من العالم، بعضهم ينتمي إلى عهود متقادمة وبعضهم إلى عصرنا الراهن لكلّ منهم رؤيته الشعرية وعالمه الخاص. يقول الك...إقرأ المزيد »
في هذا الكتاب يقرأ الناقد اللبناني عبده وازن في أعمال محمود درويش الشعرية الجديدة عبر محاولة نقدية معمقة للإلمام بالعالم الثري والمتنوع للشاعر الفلسطيني. هنا نقترب أكثر من الشاعر ونفتح عيوننا دهشة لما...إقرأ المزيد »
البيت الأزرق
لـ عبده وازن
يتناوب راويان على سرد هذه الرواية، الأول هو روائي يعجز عن إنهاء روايته التي يكتبها، بعدما أخفق في دفع بطلته إلى الإنتحار، والثاني شاب مثقف وقارئ نهم، مصاب بمرض الإكتئاب، يسرد أيامه في السجن الذي رمي ف...إقرأ المزيد »
الأيام ليست لنودعها
لـ عبده وازن
حياة معطلة
لـ عبده وازن
هناك من يترك كرسياً وراءه هناك من يترك باقة ورد, هناك من يترك كتاباً مفتوحاً, هناك من يترك ناياً, هناك من يترك أيقونة, هناك من يترك مرآة, وجهاً في مرآة....إقرأ المزيد »
غيمة أربطها بخيط
لـ عبده وازن
لا نهاية لنصوص هذا الكتاب. قد أكتب يوماً نصوصاً تماثلها، ما دمت شخصاً يحلم ويكتب أحلامه أو ما ينتقيه منها. كلّ النصوص التي يتضمّنها هذا الكتاب «المفتوح» هي أحلام أبصرتها في الليل أو هي أحلام يقظة، تلك...إقرأ المزيد »
نار العودة
لـ عبده وازن
"الكنارى الذي يفرّ في صباح من شجرة النوم لا تأسره شباك الضوء، ولا سراب النافذة، كل صباح يترك على السرير سنابل من ذهب، وباقة من بنفسج، كل صباح يرسم في السماء خيطاً من دخان". من "نار العودة" يكمل عبده و...إقرأ المزيد »