×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
«مديح لنساء العائلة» هي الجزء الثاني من رواية «فرس العائلة»، يكمل فيها الكاتب محمود شقير، من خلال شخصية الراوي، سرد سيرة قبيلة العبد اللات، راصداً التبدل الذي طرأ عليها في الخمسينيات، تحت تأثير التحوّ...إقرأ المزيد »
ها أنذا أدخلها وأحاول التعرف إليها عن قرب. عبر التعرف إلى المدينة تزداد ثقتي بنفسي، أشعر بأنني مقبل على مفاجآت غير قليلة في الحياة. أي يحفظ حكمة لا أدري أين عثر عليها: كل من جدّ وجد.. ثمة سيارات من مخ...إقرأ المزيد »
في هذه الرواية يفاجئنا محمود شقير بتأمّله الرهيف للتاريخ الروحي لعشيرة من البدو في تلك المنطقة من فلسطين، وبقدرته الفائقة على الإفادة من الميثولوجيا الشعبيّة وما تشكّله من قوّة فاعلة في صياغة أرواح ...إقرأ المزيد »
من مرّ يوماً في القدس يتوق أبداً إلى العودة إليها، ومن لا يعرفها يحلم بزيارتها، ومن يحتلّها يُخفق في إمتلاكها، ولعلّ المقدسيّين هم أدرى الناس بسطوة القدس على سكّانها، وزائريها، ومستعمريها، فهم يعيشون ...إقرأ المزيد »
"أحضرت الحصان إلى غرفتها، ثم قيدته من قوائمه وربطت عنقه إلى ساق السرير، وأمرته أن يكف عن الصهيل كي لا يستيقظ الجيران، فتجأر حناجرهم بالصياح والغضب، أو تذهب بهم الظنون حد اتهامها بإحصاء كائنات غريبة إل...إقرأ المزيد »
كلام مريم... قالت مريم: حاولتُ أن أفهم لماذا يمنعني أبي من الذهاب إلى المسرح... قال إنّه حريص على مستقبل أخي.

إذا لم يأخذ رغباته بعين الإعتبار، وبخاصّة حينما يتعلّق الأمر بموقفه منّي، فقد يتعرّض...إقرأ المزيد »

حينما أصبح الحي كله يتناقل أدق التفاصيل عن شاكيرا، أخذ عمي الكبير يشعر بالحرج، فالبنت متحررة تماماً كما يبدو، لأنها تعيش في الجزء الغربي من الكرة الأرضية (في بلاد اسمها كولومبيا يا سيدى! هذا ما يقوله ...إقرأ المزيد »
ماذا يعني أن تعيش في القدس اليوم، حاملًا إرث قبيلةٍ عريقةٍ هجرت البرّية في جزأين سابقين من ثلاثية محمود شقير: "فرس العائلة" و"مديح لنساء العائلة"؟
الأحفاد وأحفاد الأحفاد لا يعرفون كم سقط من إر...إقرأ المزيد »
قال الأزليّ لإبراهيم الخليل ذات مرّة في رؤيا: "لا تخف!"؛ لكنّ الخوف أسدل ستاره على المدينة في كلّ مكان... "لا تخافي"، "لا تخافي"، تتردّد هذه الكلمات غير مرّة في الكتاب ولكنّ الشعور لا ينحسر.

يرو...إقرأ المزيد »

يجلسان في صالة الفندق قريباً من الجهة المحاذية للرصيف. يتأملان المارة من خلف الزجاج، ويشربان القهوة في استمتاع، ثم ينصرف انتباههما إلى الداخل. ثمة امرأة تلاعب طفلها. الطفل يضرب أمه بالدمية التي في يده...إقرأ المزيد »