لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
"غرفة المسافرين" ليس رواية، ليس سيرة ذاتية للمؤلف، ليس كتابًا في الرحلة، ليس كتابا في الفلسفة، ولا في العمارة، وليس كتابًا حول القراءة، ولكنه كل ذلك. الحكاية هى روح النص، والأماكن حاضرة بما يكفى لكي ن...إقرأ المزيد »
يستأنف هذا العمل، بخبرة فنّيّة عاليّة، تقاليد "رواية الأجيال"، التي تمزج بين حقبة تاريخيّة واسعة، من تاريخ مصر، والزمن الإنساني الذي يتكشّف في مصائر شخصيّات مختلفة.

تعود هذه الرواية، وبإقتصاد لغ...إقرأ المزيد »

"في غرفة فسيحة يسمّونها جناحاً، يعيش... لا يعرف متى يمكنه أن يغادر، ولا يتذكّر لمَ ومتى جاء، يشعر أحياناً أنّه كان في هذا المكان من قبل، وأحياناً يتخيّل أنّه شاهده في فيلم بالأبيض والأسود، بينما يجعله...إقرأ المزيد »
"الأيك: في المناهج والأحزان" للكاتب المصري عزت القمحاوي، هل هو سيرة، أم تأملات؟ أم قصصاً قصيرة؟ هذا السؤال يطرح نفسه علينا كلّما توغلنا في القراءة حتى إذا شارفت النهاية يكون الجواب أن "الأيك" ومباهجه ...إقرأ المزيد »
"كانت نائمة ،إحدى يديها على الوسادة أسفل رأسها ،والأخرى مستريحة فوق خدها ،بينما يبدو جسدها الرهيف تحت اللحاف مقوساً كهلال. نهض وأزاح الستارة ،وعاد يتأملها كأنما يراها للمرة الأولى.حركت يدها تخفي عينيه...إقرأ المزيد »
الحارس
لـ عزت القمحاوى
قد يكون طريق الحلم طويلاً.. وقد يقطعه الإنسان ويتمكن من تحقيقه، ولكنه في ذات الوقت لا يعلم أنه قد يفقد كل ما يمكنه من الإستمتاع به. إنها الأحلام التى ترتفع أثمان الحصول عليها لتصل غلى أن يكون مقابلها ...إقرأ المزيد »
بعد ثلاثة أيام من وصولك، ستبدأ المدينة في سؤالك عن اسمك وبلدك والغرض من الزيارة. سعيد إن تذكرت، ولكنك ستكون فقدت الرغبة في الكلام، وعلى كل، فإن هذه المدينة تطرح السؤال كإحدى عادات الضيافة العريقة، من ...إقرأ المزيد »
جرت العادة في فن البورتريه على تقديم الأعلام والمشاهير، لكن الأديب عزت القمحاوي يجمع في تصاويره فى هذا الكتاب بين النجوم اللامعه المعروفة وبين الأفراد المجهولين كاشفا عن أساطير شخصية قد لا يعرفها كثير...إقرأ المزيد »
هذه الرسائل كتبت في فترة يمكن للقراء أن يتبينوها، من خلال بعض التواريخ التي استعصت على جهودي في الحذف.
لم أكتبها بهدف النشر؛ كانت مجرد رسائل إلكترونية، أستنفد فيها هذيان أصابعي، كلما افتقدت مل...إقرأ المزيد »
"ونحن لسنا البتة أمام نموذج كلاسيكي لموضوعة الموت كما تحيلها عشرات الأعمال الروائية، ولسنا كذلك أمام الموضوعة ذاتها في مقاربات ميتافيزيقية وأسطورية ورمزية. إننا، ببساطة مدهشة آسرة، أمام موت معلق منذ ا...إقرأ المزيد »