لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
الحقيبة العجيبة
لـ أميمة عز الدين
لَمْ تَنَمْ لَيْلَى تِلْكَ الْلَيْلَةَ.
بَقِيَ يَوْمانِ عَلى بِدايَةِ الْعَامِ الدِّراسيِّ، وَحَقيْبَتُها الْمَدْرَسيَّةُ الْقَديْمَةُ أَشْبَهُ بِالْغِرْبالِ.
كُلَّما وَضَعَتْ فيْها قَلَ...إقرأ المزيد »
أصابع زينب
لـ أميمة عز الدين
"زينب" فتاةٌ مكفوفة لا تبصر الأشياء، بل تتلمَّسها وتقرأ الحروف الكلمات من خلال أصابعها الصغيرة. ذات يومٍ مرضت وشعرت بالملل، فطلبت من أختها أن تقرأ لها من كتابها الخاصّ بالمكفوفين؛ ولكن أختها حاولت مرّ...إقرأ المزيد »
شعر أحمر مجعد
لـ أميمة عز الدين
"تعال هنا يا ذا الشّعر الأحمر".
"لا تبتعد كثيراً يا ذا الشّعر الأحمر".
"أنت مثل ديك روميّ أحمر يا صاحب الشّعر الأحمر".
سئمت كلّ تلك النداءات والتّشبيهات، وقرّرت أ، أصبغ شعري باللّ...إقرأ المزيد »
نصف ساعة بالممر
لـ أميمة عز الدين
لم يستسغ أبوها أفكارها الغريبة واعتمد على الآم فى محاولات حثيثة لتعديل تلك الاتجاهات الشيطانية، إى أن الأم كانت مشغولة بنفسها وقد أرقها كيفية التكيف فى مجتمع غريب عن طباعها الهادئة الرزينة، لذلك اكتفت...إقرأ المزيد »
ألعاب فتونة
لـ أميمة عز الدين
"فاتن" أو "فتّونة" كما يُناديها الجَميعَ... تُحِبُّ اللّعِبَ كثيراً مَعَ أصْدقائِها في حَديقَةِ العَمَّةِ "فَطّوم".

تَرى ماذا سَيحْدُثُ مَعَها؟ وماذا سَتَلْعَبُ مَعَ أصْدِقائِها؟......إقرأ المزيد »

ظل أخي
لـ أميمة عز الدين
أنا صبيٌّ أحبّ أخي الكبير "وليد" كثيرًا. ذات يوم، طلبتُ منه أن أرافقه ورفاقه في لقاءاتهم ونزهاتهم. ووعدته أن أُحسِن التصرُّف وألاّ أسبِّب الإزعاج لهم، لكن تصرّفاتي الطفوليّة وتدخّلاتي في كلّ شيء أزعجه...إقرأ المزيد »
ليلة الوداع الأخيرة
لـ أميمة عز الدين
أجل .. وأريدك اليوم أن تشاهدياه هي وجوقتها الملتفة حولها.
لا أريد أن أرى شيئاً.. أريد الرحيل عن هذه المدينة، فلم استطع العثور فيها على عمل.
لن ترحل إلا معي.

كان البيت أشبه بالقصر ا...إقرأ المزيد »

الكاتبة
لـ أميمة عز الدين
تعرف زوجي الأول، صديقك الشاعر المخلص الذي توسط بيننا ذات مرة وحاول إصلاح ما بيننا، وبعد رحيلك تقدم هو وحل محلك بعد أن أوقفني أمام ظله يسرد وقائع مأساته مع زوجته الأولى، التي لا تقدر موهبته وشطحاته، كا...إقرأ المزيد »
أبي في العمل وأمي في السماء
لـ أميمة عز الدين
اليوم نسيت نور إحضار كتاب المُطالعة فوبّختها المُعلمة حتّى بكت. لم تُخبر أحدًا أنّ أُمّها في السّماء، لأنّها تشعر بوجودها، فهي تزورها دائمًا في أحلامها، وتربّت على كتفها، وتعطيها الكعك المحشوّ بالفُست...إقرأ المزيد »
هل كان حلماً ؟
لـ أميمة عز الدين
تحكي القصّة عن مغامرة شيّقة يخوضها ساري في عالم العرائس....إقرأ المزيد »