لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
الحياة الجديدة
لـ أورهان باموق
أورهان باموق: ولد هذا الروائي عام 1952 في استنبول، منحته الصحيفة التركية اليومية ميليت جائزة الرواية عام 1979 على إثر إصدار روايته الأولى (العتمة والضوء). وفي عام 1982 فازت روايته (جودت بيه وأولاده) ب...إقرأ المزيد »
الحرب والسلم
لـ ليو تولستوي
"وكان نيكولا الصغير، وله من العمر الآن خمسة عشر عاماً، وهو فتى ذكي، ناحل، ممروض كستنائي الشعر المجعد، كثير جمال العينين، مغتبطاً لأن العم بيير، كما كان يناديه، هو عنده موضوع إعجاب وحب جموحين. ولم يجرب...إقرأ المزيد »
جيشا
لـ آرثر غولدن
لا توجد شهادة أفضل من شهادة سايوري، صاحبة هذه الحكاية، عن حياة الجيش. فهي تتدفق في سوديات هذه الرواية كل التدفق، وترسم لوحة أدق وأبلغ من كل ما يمكن أن نكون قد قرأناه من ذلك الفصل اللامتناهي عن "دور ال...إقرأ المزيد »
جيرار جينيت نحو شعرية منفتحة
لـ كريستين مونتالبيتي
"جيرار جينيت" مسيرة شعرية تعرّف نفسها بوصفها شعرية منفتحة على إمكانيات الأدب والأشكال الخيالية لمشروعات أدبية غير ممكنة ولكنها إيحائية Revelatrice، ومفتوحة أيضاً على الرهانات التطبيقية بوصفها تتجاوز ا...إقرأ المزيد »
مضيق الفراشات - قصيدة طويلة
لـ شيركو بيكه س
منذ بداية التسعينات بدأ الشاعر الكردي شيركوبيكه س بتجربة شعرية جديدة وهي تجربة القصائد الطوال التي يسمى بعضها بــ (القصيدة الروائية) لِما فيها من روح سردية تُقربها من روح الرواية.

فجاءت قصيدته ا...إقرأ المزيد »

حوض السباحة
لـ يوكو أوغاوا
"طبعاً أتيت ثانية إلى حوض السباحة، كان يجذبني إليه من السابق خصوصاً بعد أن استمتعت بالقساوة وحتى اكتفيت، إذ كنت أحس أن انعكاس المويجات على السقف الزجاجي، ورائحة المياه النظيفة، وبخاصة جسد جون المبلل ت...إقرأ المزيد »
طقوس الاشارات والتحولات
لـ سعد الله ونوس
بقدر ما يبدو زمان أحداث المسرحية محدداً… بقدر ما يعطي الفكر والخيال مساحة زمنية لا متناهية له تمتد عبر حقب الزمان الماضي والحاضر والآتي… لتجسد الشخصيات فكرة وتمثل أفراداً وتقرأ من خلال كثافة عوالمها ا...إقرأ المزيد »
الحب في المنفى
لـ بهاء طاهر
"الضباب الآن ستار يحجب كل شيء. ستار من نقط ندية منمنمة تتموج ومن خلفها تترجرج القصور والأشجار. أهبط، لا أستطيع الآن أن أصعد، أنسى الخريطة وأنسى السيارة وأتبع فقط كل الطرق التي تهبط في اتجاه النهر. أهب...إقرأ المزيد »
الحي اللاتيني
لـ سهيل ادريس
الحيّ اللاتيني، كانت صورته المتخيلة تملأ أفكاره ومشاعره، فتضرب دون كل ما سواها غشاوة كثيفة، ولقد مرّ بشوارع مرسيليا، ولكنه لم يرها، وقضى فيها يومه كاملاً، ولكنه لم يحسها، وأنفق أربع عشرة ساعة في القطا...إقرأ المزيد »