لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
كلنا نسقط معاً
لـ ربى الصلح
"كان يبدو لها أنها إذا كسرت هذه الألعاب الصغيرة، ستفهمها والدتها وتجيبها بوضوح وبصراحة عن أسئلتها ستجيبها كيف يمكن أن تحب من يلفيها ويشطب وجودها. كيف تتفانى في عطاء من لا يعطيها؟ وكيف تغتبط إذا ما فرض...إقرأ المزيد »
هيفاء تعترف لكم
لـ خولة القزويني
"اليوم أنعم بصباح هادئ يغمرني حنين جارف إلى استنشاق هواء الربيع ملء إرادتي. تجولت في أرجاء القصر كان الخدم يتناولون فطورهم في المطبخ، والصالة أنبأني صمتها عن غياب خالتي فلم أجد إبريق الشاي في مكانه وا...إقرأ المزيد »
المهاجرون الأبديون
لـ مليكة المقدم
"جمود الحضر هو الموت الذي غلّ قدميّ وحرمني من الترحال. لم يتبق لي الآن إلا الترحال في الكلمات كما كل منفي. وحين يلح عليّ الحنين لتقول هذا العالم الآيل إلى الزوال، تعيد زهرة للبدو ترحالهم ومحطاتهم. مع ...إقرأ المزيد »
عشاق بية
لـ الحبيب السالمي
"الطيب الذي لا يجيد رواية القصص والحكايات فضلاً عن أن ما يرويه لا يثير غالباً انتباه الآخرين تتملكه بين وقت وآخر رغبة قوية في أن يكون محط أنظار الجميع فيشاكس "البرني" ساخراً منه ومنتقصاً من قيمة أعزّ ...إقرأ المزيد »
أرض ورماد
لـ عتيق رحيمي
"ركضت نحو المنزل فوق غيمة من اللهب والدخان. على الطريق، رأيت والدة ياسين. كانت تركض عارية بالكامل... لم تكن تصرخ، بل تضحك وكأنها مجنونة تركض في جميع الاتجاهات. كانت في الحمام حين سقطت القذيفة... انفجر...إقرأ المزيد »
حمار في المنفى
لـ أنس زاهد
"أحس الحمار بطمأنينة كبيرة بعد حديثه مع الموظف الأميركي ولأنه كان قد بذل جهداً غير عادي عندما قفز من فوق السور إلى داخل الحديقة، تمدد الحمار على الأرض وتمطع وأخذ راحته على الآخر، وكأنه كان يرقد في "بي...إقرأ المزيد »
انتهينا.. هل تذكرين؟ - 222
لـ سوزان ماكارثي
لقد أنقذ ر.ج.فوكس حياتها وكافأته بأن كانت سبب إصابته برصاصة في رجله، وهكذا اكتسبت لنفسها عدواً لا يغفر ولا ينسى...

وعاش هذا العدو في أحلامها طوال خمسة عشر شهراً حتى عادت فالتقته.. كان لا يزال رج...إقرأ المزيد »

همسات - 220
لـ جيسيكا ستيل
جوسي فيرايدي، امرأة خجولة تدفن في أعماقها كل شيء حتى الغضب... اتخذت قراراً مصيرياً عندما انتقلت إلى فرنسا للعيش عند ذاكر، الذي قدم لها بيتاً وعملاً... ولكن هذا الفرنسي الوسيم يحرِّك النار التي تحت رما...إقرأ المزيد »
مدللة - 221
لـ جيسيكا هارت
أحس ماكس فالكونر أنه لم يظلم كايرو حين حكم عليها بأنها فتاة ثرية أفسدها الدلال، أوَلم تحتل عليه وتجبره على اصطحابها عبر الصحراء الإفريقية القاسية؟. لكن العثور على المكان المناسب لتصوير إعلان كان يعني ...إقرأ المزيد »
فيضة الرعد.. حاسة الفناء
لـ عبد الحفيظ الشمري
"(غزالة)" المرأة الأربعينية المشلولة والملقاة على فراش المرض، لم تحتمل-فيما يبدو-هذا الصمت المطبق حولها، لتدمدم، وتغمغم وهي تحرك يدها اليمنى إلى أعلى، وتحني أصابعها لتلتقي السبابة مع الإبهام راسمة دائ...إقرأ المزيد »