+961 1 785 108/7
info@nwf.com

         من عبق الحياة
 
 
عدد البنود: 9سعر السوق: 78.50$
سعرنا: 66.73$
التوفير: 11.78$ (15%)
 
 
  
   

تتضمن هذه المجموعة البنود التالية:
- سرير الأسرار
- رائحة القرفة
- تغريدة البجعة
- كائنات من طرب
- القوقعة؛ يوميات متلصص
- مديح الكراهية
- ساق الغراب (الهربة)
- روائح ماري كلير
- واحة الغروب


"...داركم دار بغايا" هذا ما قالته لي سعيدة ونحن متوجهتان إلى المدرسة. بدهشة نظرت إليها، لم أدرك معنى كلامها. ذكرت أن أمها حدثتها عن أشياء قبيحة تجري في دارنا، وأن أمي مما زاهية ليست بأمي، وهي امرأة غي... إقرأ المزيد

تحكي رواية "رائحة القرفة" عن علاقة سيدة دمشقية بخادمتها الصغيرة، وتغوص في عالميهما، العالم السفلي المدقع الفقر، وعالم الطبقة المترفة. وتتحول هذه العلاقة إلى لعبة قوية في يد الخادمة وتجعل منها المبرر ا... إقرأ المزيد

في الأيام الأخيرة بالذات، بدأت أشعر بهم يحيطون بي في كل.. مكان وبدأت أحلم بهم.. أسير في شوارع وسط البلد التي أحفظها جيداً، وفي منطقة الهرم التي ولدت بها، وفي حي الحسين الذي أعشقه، فلا أجد أحداً أمامي ... إقرأ المزيد

أمل الفاران كاتبة قصة ورواية سعودية، من بيئة مخصوصة، تنتمي لرمال الربع الخالي. و في هذه الرواية تأخذنا الكاتبة إلى عمق ذاك المكان، تمنحنا فرصة التقاط أنفاس القاطنين على أطراف هذه الصحراء، يؤثثونها بال... إقرأ المزيد

رواية تسرد يوميات شاب ألقي القبض عليه لدى وصوله إلى مطار بلده عائداً إليه من فرنسا، وأمضى اثني عشرة سنة في السجن دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه: إنه الظلم والفساد والقساوة التي لا تقرها شريعة.. وأسال... إقرأ المزيد

تقتحم هذه الرواية حقبة من تاريخ سوريا وتعيد طرح الأسئلة الحارقة عن الصراع بين الأصوليين والسلطة -وهي حقبة كادت تقضي بها ثقافة الكراهية على الأخضر واليابس.

تقود الرواية القراء من مدينة حلب الآسرة... إقرأ المزيد


"ساق الغراب" تُسجل ذاكرة عالم مندثر، وتُعدد قيماً ومُثلاً تتقاسمها المرأة مع الرجل في العمل والغناء والموت، فلا تُعرّي التاريخ المكتوب وحسب؛ بل وتكشف أيضاً حاجة المجتمع اليوم إلى قيم ذلك العيش المشترك... إقرأ المزيد

رواية تتابع تطور قصة عاطفية في كل مراحلها: منذ لحظة تبادل النظرات الأولى، وصولاً إلى الانفصال، مروراً بما يحكم العلاقة بين رجل وامرأة من غموض وتعقيدات وإرباكات تفضح هشاشة هذه العلاقة وسرعة عطبها. لحظة... إقرأ المزيد

"واصلت الركض بالحصان الى أن وصلت المعبد. أعمدته واضحة تماماً في الشمس القافية التي مالت نحو الغروب. أعمدة المدخل الذي طار فيه الحجر وهشّم ساق ابراهيم، أراها عالية لكني لا أرى النقوش المحفورة فيها. الن... إقرأ المزيد




أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين