إبحث في

 عن

 
(الهمزة بـ(ا) و(ه،ة) أو (ى،ي) في آخر الكلمة لا تؤثر على النتيجة)

تصفح حسب الموضوع

 
 ارسل بريد إلكتروني إلى أصدقائك عن هذا الكتاب
إخترنا لك


(بإمكانك إزالته لاحقاً أو عدم إكمال الطلبية)
الجبل الخامس
aljbl alkhams

تأليف: باولو كويلو
ترجمة، تحقيق: ماريا طوق-روحي طعمة

سعر السوق: 10.00$

سعرنا: 9.5$

التوفير: 0.5$ (5%)





  • النوع: غلاف عادي، 21×14، 242 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
  • الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر تاريخ النشر: 01/11/2001
  • اللغة: عربي



  • الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضاً:
    على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت، باولو كويلوحاج كومبوستيلا، باولو كويلوالشيطان والآنسة بريم، باولو كويلوفيرونيكا تقرر أن تموت، باولو كويلوالخيميائي، باولو كويلوحوض السباحة، يوكو أوغاوا












    المزيد من البنود...
    هذا الكتاب متوفر أيضاً كجزء من العرض:
    مجموعة باولو كويلو



    النيل والفرات:
    "كان إيليا مذهولاً ثم قال: الآن؟ حين وجد قلبي السلام لتوّه؟ تذكر الأمثولة التي علمك إياها الرب. تذكر الكلمات التي قالها لموسى: "اذكر جميع الطريق التي سيّرك فيها الرب إلهك، ليعنيك ويمتحنك، ويظهر للناس ما في قلبك. احذر أن تنسى الرب إلهك ولا تحفظ وصاياه وأحكامه ورسومه التي أنا آمرك بها اليوم، مخافة أنك إذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتاً حساساً وسكنت وكثر بقرك وغنمك وفضتك وجميع مالك، يطمح قلبك ننسى الرب إلهك" التفت إيليا إلى الملاك ثم سأله: وأكبر؟ يمكنها الاستمرار من دونك، لأنك تركت هناك وريثاً. واختفى ملاك الرب: تبقى رواية "الجبل الخامس" درساً في الأمل والدأب والقدر المكتمل وجسد الروائي ذلك من خلال رحلة النبي إيليا الجهادية في هذه الحياة.

    الناشر:
    يروي باولو كويلو، في روايته "الجبل الخامس"، قصة النبي إيليا ولقائه الأرملة في صَرْفَتِ، المدينة الفينيقية الصغيرة؛ ثم انكفائه إلى الجبل، بعد أن دحر أعداءه جميعاً.

    يطيع إيليا أوامر ملاكه الحارس ويحاوره على الدّوام، يحاول التفتيش عن معنى إنساني جديد للقرار والاختيار. في مدينة صَرفتِ اللبنانية التي دمّرها الأشوريون، يفقد إيليا كلّ شيء: شجاعته والمرأة التي أحبّها (الأرملة التي ساعدته في حين كان جائعاً وعطشان)، وكذلك إيمانه إثر الأزمة الروحية التي عصفت به. وهنا يضيف كويلو جديداً إلى صورة النبي إيليا، التي تمثّله قوياً لا يقهر، وحاملاً سيفه للبطش بالأعداء. ففي هذه الرواية، يخوض إيليا صراعاً ضد خوفه بالذات، صراعاً بين الإلهي والإنساني، بين إرادة الربّ التي يعجز النبي عن فهم تجلياتها رغم امتثاله لها، وبين خياراته، هو بالذات، كإنسان. لكنّ الطريف في الأمر أن هذا النص، الذي استند فيه كويلو إلى التوراة، قد اتّخذ من مدينة في لبنان مسرحاً لأحداثه، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن التاريخ يعيد نفسه في هذا البلد، من أول الأزمنة وحتى أيامنا هذه، حيث أدّى ضريبة حبّه للتسامح والسلام والانفتاح.

    في هذا الكتاب يطرح كويلو الإشكاليات التي تعتبر في أساس عالمه الأدبي والروحي والفلسفي: كيف نستطيع أن نعطي معنىً لحياتنا، من خلال الصراع والرجاء. ذلك أن أقوى لحظات المأساة ليست عقاباً إلهياً، بل هي تحدٍّ مطروح أمام الإنسان. وهكذا يعطي كويلو معنىً جديداً للعقاب: إن ما هو محتومٌ في حياتنا ونعتقده ثابتاً، هو في الحقيقة عابر. أمّا الثابت، فهو ما نستطيع استخلاصه من عِبَرِ المحتوم المأساويّ.


    أبرز التعليقات
    أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين



    تصفح المزيد من الكتب في المواضيع التالية
    كل المواضيع> أدب> روايات
    كل المواضيع> أدب> شعر
    كل المواضيع> أدب> نصوص
    كل المواضيع> أدب> قصص
    كل المواضيع> أدب> طرائف ونوادر
    كل المواضيع> أدب> أمثال
    كل المواضيع> أدب> دراسات أدبية
    كل المواضيع> أدب> نقد أدبي
    كل المواضيع> أدب> أعمال كاملة
    كل المواضيع> أدب> الأدب المهجري
    كل المواضيع> أدب> أدب عالمي
    كل المواضيع> أدب> مسرحيات
    كل المواضيع> أدب> أدب إسلامي
    كل المواضيع> أدب> مختارات أدبية
    كل المواضيع> أدب> أدب رحلات
    كل المواضيع> أدب> رسائل
    كل المواضيع> أدب> الأدب العربي
    كل المواضيع> أدب> تاريخ الأدب
    كل المواضيع> أدب> مقالات أدبية
    كل المواضيع> أدب> الخطب
    كل المواضيع> أدب> عام




    كتب | موسيقى | برامج | عربة التسوق |نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

    © نيل وفرات.كوم 1998-2009. كافة الحقوق محفوظة.