مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         ليون الافريقي
         lyoun alafriki
تأليف: أمين معلوف  تاريخ النشر: 01/01/1997 
ترجمة، تحقيق: عفيف دمشقية
سعر السوق: 16.00$
الناشر: دار الفارابي سعرنا: 13.6$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 392 صفحة    الطبعة: 3   مجلدات: 1  التوفير: 2.4$ (15%)
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة النيل والفرات:
"في تلك السنة بالذات، وكان الفصل ربيعاً على ما أظن، أخذ أبي يحدثني عن غرناطة، وسوف يفعل ذلك في المستقبل ويستبقيني ساعات إلى جانبه من غير أن ينظر إليّ قط، أو يعرف ما إذا كنت أصغي إليه، أو إذا كنت أفهم، أو إذا كنت أعرف الأشخاص والأمكنة. وكان يتربع في جلسته ويشرق وجهه ويتموج صوته ويتلاشى تعبه وغضبه، وما هي إلا دقائق أو ساعات حتى يغدو قصاصاً. ولم يكن حينئذٍ في فاس، ولا على الأخص داخل هذه الجدران العابقة بالنتن والعفن. فلقد كان يسافر في ذاكرته ولا يعود إلا على مضض".

يوغل الإنسان في الحنين... أو يلفه الحنين لا فرق... فالأمر سيّان... فكلاهما انتزاع... وكأنه انتزاع أول للروح من مهادها من موئلها... من وطنها... وغرناطة تلك المتربعة على جدران التاريخ... ينتزع أمين معلوف صورها المأساوية... يطوف بها في رحاب الحلم حيناً... وفي وهم الحقيقة أحياناً... صور غرناطة تلك يختطفها خياله... يثريها يزرعها بألف معنى ومعنى... ويسير مع الراحل من أرض غرناطة كتلك وكأنه الراحل عن الدنيا... يسير مع ذاك الراحل والهارب بدينه بعيداً عن أولئك الغازين الذين أبَوْا أن يتركوا لغرناطة روعتها... وأبَوْا أن يتركوا للغرناطيين حريتهم... ولكنهم وإن رحلوا "فإن هؤلاء الرجال لا يزالون يعلقون على جدران بيوتهم مفاتيح منازلهم في غرناطة... وفي كل يوم تعود إلى خواطرهم أفراح وعادات، ولا سيما زهو لن يعرفوه في المنفى...".

وكأن أمين معلوف حمل معهم حلمهم... وحمل معهم ألمهم وحزنهم... وسافر معهم بعيداً في تطوافهم... وكأنه ليون الأفريقي... يقطف من الأمل حلماً... ومن التاريخ صوراً... ومن الخيال باقة... يودعها سطوراً تحمل بصمات قدر الإنسان... القاهر لهذا الإنسان.







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  رواية رائعة و ترجمة ممتازة
الإسم: فاطمة شاهد كل تعليقاتي - 29/05/2007
ما فاجأني في هذه الرواية حقا هو أن لغتها بليغة و معبرة للغاية مع أنني لم أتوقع هذا الشيء من رواية مترجمة من اللغة الفرنسية. حبكة القصة جيدة و متماسكة و لكن استنتاجات الراوي في بعض الأحيان تكون غير مفهومة

  نظرة عامة لمؤلفات أمين معلوف
الإسم: عادل شاهد كل تعليقاتي - 07/04/2007
بريد الإلكتروني: mr__a1@hotmail.com
أمين معلوف أحد أبرز الروائيين العرب المعاصرين إن لم يكن أبرزهم. الخط الفريد الذي اختطه لنفسه يندر أن نجد له مثيل. القارىء لا يستمتع فقط بحبكة روائية جميلة ولغة قوية، بل أيضاً يقدم له الكاتب زاداً ثقافياً ممتعاً بسرده التاريخي الآسر والحكمة الذكية التي يبثها أبطال رواياته. قرأت أغلب أعمال معلوف وبإمكاني تقسيمها لثلاث مستويات: تبرز في المستوى الأول رواية ليون الافريقي التي تبدأ بسقوط الأندلس في القرن الميلادي الخامس عشر والتشتت بين المغرب ومصر وإيطاليا. وبنفس المستوى تقريباً نجد عملاً مهماً وهو الحروب الصليبية كما رآها العرب وهو عبارة عن مجموعة قصص متتابعة تحكي واقع الحروب الصليبية في المنطقة بداية من القرن الثاني عشر. أيضاً هناك روايتي سمرقند وحدائق النور حيث تحكي الأولى سيرة عمر الخيام في بلاد فارس خلال القرن الحادي عشر بينما تحكي الثانية سيرة الفيلسوف/النبي ماني وعلاقته بأباطرة الساسانيين خلال القرن الثالث. في المستوى الثاني نجد روايات تدور أحداثها بشكل أو بآخر حول لبنان وأبرزها رواية صخرة طانيوس التي تحكي عن إحدى شخصيات جبل لبنان في القرن التاسع عشر. أيضاً نجد عملاً آخر وهو البدايات يتحدث فيه معلوف عن سيرة عائلته منذ القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. أخيراً نجد رواية موانىء المشرق وبطلها ذي الأصول التركية المقيم في بيروت خلال القرن المنصرم. وفي المستوى الثالث وهو الأضعف تأتي رواية القرن الأول بعد بياتريس والتي يتحدث فيها هذه المرة عن المستقبل بخلاف أعماله السابقة والتي أرى انه لم يكن موفقاً فيها. أنصح بقراءة أعمال معلوف بشدة خصوصاً روايات المستوى الأول.

  !!
الإسم: مدن الملح شاهد كل تعليقاتي - 08/07/2006
بريد الإلكتروني: esz-9@maktoob.com
سيمضي قارئ هذه الرواية معها ساعات وساعات دون أن يشعر بالملل, إنها من أروع ما قرأته لأمين معلوف, وهو بحق أحد الكتاب القلائل الذين يأخذونك إلى التاريخ بكل براعة ولكن دون أن يؤرخوا فقط, بل ليروك عالماً كاملاً بكل صغائره وكبائره, وهذا هو ما صنعه أمين معلوف في هذه الرواية, فمن غرناطة إلى فاس ومنها إلى القاهرة ورومية وكل ذلك من خلال بوابة التاريخ. تمنيت أنها امتدت واستطالت أحداثها أكثر فأكثر رغم طولها النسبي, ولكن هكذا هي الأعمال العظيمة مهما استطالت إلا أن طمع الإنسان في البهاء وروعة الجمال سيبقى أكبر منها!

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.