+961 1 785 108/7
info@nwf.com

الكمية:
الحمام لا يطير في بريدة
alhmam la itir fi bridah
تأليف: يوسف المحيميد  تاريخ النشر: 04/03/2009
سعر السوق: 10.00$
الناشر: المركز الثقافي العربي سعرنا: 8.5$
النوع: ورقي غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 267 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  التوفير: 1.5$ (15%)
 
اللغة: عربي  
  
ردمك: 9789953683836

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :




أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  فازت بجائزة الشابي للرواية الع
الإسم: فهد شاهد كل تعليقاتي - 30/07/2011
بريد الإلكتروني: Fahadham-2009@hotmail.com
يكفي هذه الرواية الرائعة انها فازت بجائزة ابو القاسم الشابي للرواية العربية عام 2011 من بين 130 رواية من 14 بلد عربي.... وسمعت انها تترجم عند اكبر دور النشر بالعالم بينما الغذامي يسرق عفوا قصدي يترجم كتب الستينيات في امريكا من بنيوية ونقد ثقافي إلي العربي ويسطرها باسمه والجهلة وراه يصلبون كأهم عارفين أصول اللعبة أو النصبة الغذامية.... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم... أخيرا من لم يقرأ هذه الرواية العظيمة فهو لم يقرأ رواية سعودية مع اعتذاري من الجميع!!

  الحمام لا يطير في بريدة
الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 31/10/2010
تاريخ الميلاد: 1971
بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com
انتهيت منها مع أنني لم انتبه فقد كنت في واد والرواية تصب في الوادي المجاور...ماذا أراد المحيميد بهذه الهرقطات انها فلسفة ثملة أراد ساهرها أن يملي وقته على من أمضوا الليلة معه فأفسد علي نفسه هيبة كان قد بدأها بقارورته التي (ثمل) منها في حمامه الذي تطاير وعبث....لما كل هذا التطويل ولما كل هذه المقحمات اتفق معك فيما أردت أن تقول ولكن المسلك وعر والخريطة معقدة تتوه في ثنايا حبرها أقوالك وعباراتك المبعثرة ثم ما هذا الوثب العالي في الانتقال فالمضمار هنا ثقافي بحت وقد كنت مصرا أن يكون اولمبيا بلا شرف ميدالية....الرواية تغني لحنا نشازا...... وحقيقة لا أنصح.

  روعة
الإسم: ابو مهنا شاهد كل تعليقاتي - 21/04/2010
في روايته هذه أجاد المحيميد رسم الشخوص بلغة سهلة و بناء درامي جيد و إن عيب عليه عدم الغوص في شخصية المتدين و سبر أغوارها كما تفنن في شخصية فهد و طرفة و لعل هذا العمل من أنضج الروايات التي تناولت ظاهرة جهيمان

  رواية فاتنة
الإسم: رواية فاتنة شاهد كل تعليقاتي - 10/12/2009
هذه رواية جديدة للروائي المحيميد، وللأسف أول مرة أقرأ له، مع أنه اسم معروف في السعودية والعالم العربي... لكنني بعد قراءة هذه الرواية الخطيييييرة قررت أن أبحث عن جميع أعماله... ميزته أنه غير مدّعي ولا يتعالى على القارئ... لغته سلسة وممتعة جدا... أحداثه مشوقة... وهو يختلف عن غيره أنه مع كل هذه المتعة يقدم جديد على المستوى الفكري والسياسي والاجتماعي... مزيد من التألق فارس الرواية

  بليدة
الإسم: الجاحظ شاهد كل تعليقاتي - 03/11/2009
بريد الإلكتروني: th3wildone@hotmail.com
اول رواية اقرأها للكاتب يوسف, وحين أنهيتها حلفت ان لا اورط نقسي مرة اخرى.. فقد هممت ان اطالب الكاتب بتعويضي بالمال والوقت! عدد صفحاتها 360 صفحة, ولو اجاد واختصرها الى 180 مثلا لما كانت بهذا السوء ربما! وقال الدكتور الغذامي وقد سئل عنها في احدى المقابلات " لو أن يوسف المحيميد أراح نفسه من كتابة الرواية لكان أفضل ، ولو صرف الوقت الذي صرفه في كتابتها ، لقراءة روايات وأعمال جيدة تفيده ، لكان أجدى "

شاهد تعليقات أخرى