إبحث في

 عن

 
(الهمزة بـ(ا) و(ه،ة) أو (ى،ي) في آخر الكلمة لا تؤثر على النتيجة)

تصفح حسب الموضوع

 
 ارسل بريد إلكتروني إلى أصدقائك عن هذا الكتاب
إخترنا لك


(بإمكانك إزالته لاحقاً أو عدم إكمال الطلبية)
منزل في شارع الأمل
mnzl fi shara' ala'ml

تأليف: دانيال ستيل

سعر السوق: 5.00$

سعرنا: 4.25$

التوفير: 0.75$ (15%)





  • ردمك:
  • 9953299056
  • النوع: غلاف عادي، 22×15، 214 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
  • الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون تاريخ النشر: 16/02/2004
  • اللغة: عربي



  • الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضاً:
    خمسة أيام في باريس، دانيال ستيلدقة قلب HEARTBEAT، دانيال ستيلالقبلة، دانيال ستيلالزفاف، دانيال ستيلأبي DADDY، دانيال ستيلأرجوكم... لا تسخروا مني، جودي بلانكو












    المزيد من البنود...


    النيل والفرات:
    "لم تكن صدفة حين وقفت في الأسبوع التالي، صباح يوم سبت بعدما عادا من لوس أنجلس، أمام خزانة جاك ونظرت بهدوء إلى السترات التي لا تزال معلقة هناك. بدت عديمة الحياة الآن، وحزينة، وشعرت بالاكتئاب عند رؤيتها. لم تعد تحملها إلى صدرها، أو تربت عليها، مثلما كانت تفعل قبلاً، أو تحاول تخيله وهي تتشبث بها. لقد مضت أشهر منذ أن حملت ستراته على وجهها لشمها. وحين نظرت إليها الآن، عرفت ما يجدر بها فعله، من اجلها هي. لا علاقة لذلك ببيل. قالت لنفسها: لقد مضت عشرة أشهر على موت جاك، وأصبحت مستعدة. أخذت السترات الواحدة تلو الأخرى من الخزانة، وطوتها في كومة مرتبة. كانت تريد تقديمها لبيتر، لكنه طويل جدتاً وصغير جداً لارتدائها، وكان يستحسن التخلص منها بدل رؤية شخص آخر يرتديها. احتاجت إلى ساعتين لإفراغ الأدراج والخزانة، حين دخلت ميغان إلى غرفتها وشاهدت ما تفعله. بدأت ميغان تبكي، وشعرت ليز لبرهة أنها قتلته. وقفت ميغان هناك تحدق في كومات ثيابه المرتبة على الأرض وبكت بقوة، وفيما نظرت إليها ليز، بدأت تبكي على أولادها، وعليه، وعلى نفسها. لكنها مهما فعلت الآن، لقد خسروه إلى الأبد، لن يعود أبداً، ولا يحتاج إلى الثياب بعد الآن. من الأفضل التخلص من أشيائه، قالت لنفسها، لكن حين رأت حزن ميغان على ذلك تساءلت ما إذا كانت محقة. "لماذا تفعلين ذلك الآن؟ إنه بسببه، أليس كذلك؟" عرفت كلاهما أنها تقصد بيل، وهزت رأسها، فيما وقفتا أمام الخزانة تبكيان".

    تعيد دانيال ستيل قراءة وقائع الحياة ضمن قصتها "منزل في شارع الأمل" القصة تروي حكاية زوجين كانا يعملان في المحاماة كفريق، وكانا قد فتحا مكتب المحاماة المشترك قبل ثمانية عشر عاماً، مباشرة بعد زواجهما. كان الزوجان جاك وليز يحبان عملهما معاً إلى درجة أنهما استمتعا به وأجاداه تماماً، وأكملا بعضهما البعض، رغم اختلافهما في أسلوب التعامل مع أصحاب القضايا وأيضاً حكمهما على القضايا نفسها، وطريقة الترافع عنها. إلا أنه وبموت جاك اختلت موازين ليز وصارت رهينة ذكرى زوجها جاك ورهينة حزنها عليه ولكن شخصيته تعيد الأمل والحياة إلى ليز، وتسترسل الكاتبة في سرد الأحداث والتفاصيل إلى درجة تبقي القارئ منسجماً ومندمجاً مع شخصيات الرواية إلى حد إحساسه بأنه معهم في مشاهدهم.

    تأخذ دانيال ستيل القارئ إلى عالم حكايتها بما تمليه من وقائع حياتية حقيقية إلى حدّ بعيد، دونما ابتذال، ودونما مبالغة، ودونما تعقيدات. وذلك بأسلوب شيق رائق عذب، وبلغة مبسطة تجعل من رواياتها حكايات يتهافت على الحصول عليها الجميع دونما استثناء حتى عدّت رواياتها الأولى على لائحة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً.


    أبرز التعليقات
    أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين



    تصفح المزيد من الكتب في المواضيع التالية
    كل المواضيع> أدب> روايات
    كل المواضيع> أدب> شعر
    كل المواضيع> أدب> نصوص
    كل المواضيع> أدب> قصص
    كل المواضيع> أدب> طرائف ونوادر
    كل المواضيع> أدب> أمثال
    كل المواضيع> أدب> دراسات أدبية
    كل المواضيع> أدب> نقد أدبي
    كل المواضيع> أدب> أعمال كاملة
    كل المواضيع> أدب> الأدب المهجري
    كل المواضيع> أدب> أدب عالمي
    كل المواضيع> أدب> مسرحيات
    كل المواضيع> أدب> أدب إسلامي
    كل المواضيع> أدب> مختارات أدبية
    كل المواضيع> أدب> أدب رحلات
    كل المواضيع> أدب> رسائل
    كل المواضيع> أدب> الأدب العربي
    كل المواضيع> أدب> تاريخ الأدب
    كل المواضيع> أدب> مقالات أدبية
    كل المواضيع> أدب> الخطب
    كل المواضيع> أدب> عام




    كتب | موسيقى | برامج | عربة التسوق |نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

    © نيل وفرات.كوم 1998-2009. كافة الحقوق محفوظة.