نبذة النيل والفرات:"عندها، وحسب، اكتشف أوريليانو أن أمارانتا-أورسولا لم تكن أخته بل خالته، وأن السيد فرانسيس دريك قد هاجم ريوهاشا لسبب واحد هو أن يمكنهم من البحث عن بعضهم، في معارج تيه الدم المتشابكة، حتى بإمكانهم إنجاب الحيوان الخرافي الذي يضع حداً للسلالة كلها... كما أدرك أوريليانو أن ما كان مدوّناً في تلك الرقاع لا يقبل التكرار، فهو أزلي محتوم منذ بداية الوجود، وهو سرمدي سوف يظل إلى الأبد. فالسلالات التي حكم عليها القدر حكماً حتمياً، بزمن من العزلة يمتد مئة عام، لن تكون لها فرصة أخرى للعيش على وجه الأرض". مع غارسيا ماركيز تدخل وكقارئ عوالم ماركيز التي ماجت بها مناخات روايته. تجتاز مساحات الزمان ومساحات المكان... وآفاق الإنسان المترعة بتجاربه التي أغناها ماركيز بالمعاناة الإنسانية المنسحبة على أجيال. وأثراها بالخيال الجامح الذي يجعلك في حلم تصحو منه لتجد أنه وعلى الرغم من سمة العزلة التي تسحب عليها، حتى اختارها لها كاتبها اسماً، وعلى الرغم من الحتمية التي ينظر بها المؤلف للأمور من زاويته، تصحو لتجد سطور الرواية أشبه ما تكون بالحياة: شائعة وشائكة، بسيطة ومعقدة، متفائلة ومتشائمة، حلوة ومرة، إنها ككل الأدب الرفيع، جديرة بأن تقرأ، وككل الحياة تستأهل أن تعاش.
كما أدرك أوريليانو أن ما كان مدوّناً في تلك الرقاع لا يقبل التكرار، فهو أزلي محتوم منذ بداية الوجود، وهو سرمدي سوف يظل إلى الأبد. فالسلالات التي حكم عليها القدر حكماً حتمياً، بزمن من العزلة يمتد مئة عام، لن تكون لها فرصة أخرى للعيش على وجه الأرض".
مع غارسيا ماركيز تدخل وكقارئ عوالم ماركيز التي ماجت بها مناخات روايته. تجتاز مساحات الزمان ومساحات المكان... وآفاق الإنسان المترعة بتجاربه التي أغناها ماركيز بالمعاناة الإنسانية المنسحبة على أجيال. وأثراها بالخيال الجامح الذي يجعلك في حلم تصحو منه لتجد أنه وعلى الرغم من سمة العزلة التي تسحب عليها، حتى اختارها لها كاتبها اسماً، وعلى الرغم من الحتمية التي ينظر بها المؤلف للأمور من زاويته، تصحو لتجد سطور الرواية أشبه ما تكون بالحياة: شائعة وشائكة، بسيطة ومعقدة، متفائلة ومتشائمة، حلوة ومرة، إنها ككل الأدب الرفيع، جديرة بأن تقرأ، وككل الحياة تستأهل أن تعاش.
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين كاتب غريب الإسم: ابو الحسن الراجحي شاهد كل تعليقاتي - 06/11/2007 كلما بدأت في قراءتها لم استطع اكمالها ربما لأن كاتبها حاصل على جائزة نوبل كما استغرب وجودها لدى كل اصدقائي وتهافت من لا يملكونها عليها , بالرغم انها كتبت منذ اكثر من 30 سنة إلا انها مازالت متصدرة قوائم الافضل مبيعا في امريكا ومعظم البلاد العربية العزلة الإسم: memo شاهد كل تعليقاتي - 29/12/2006 بريد الإلكتروني: 2@hotmail.comzae_elasal الحقيقة ان هذاالكتاب يغلب عليه الطابع السياسى المنتشر فى تاريخ التأليف والصراع الشيوعى فى كوبا معusa الصراع بين الشيوعية والرأسماليةوالتقدم والتخلف والهوية الامريكية الجنوبية وكما اعتقد ايضاان الرواية يغلب عليها التشاؤم والجنس الامبرر لوصفه بتلك الدقة أسطورة الإسم: مازن شاهد كل تعليقاتي - 18/12/2006 لن تعجب من روعة الرواية إذا علمت أن حائزا لجائزة نوبل (ماركيز) أمضى 22 سنة يكتب في هذه الرواية. أروع رواية قراءتها في حياتي. أنتظر بشوق قرائة "الحب في زمن الكوليرا" رائعة الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي - 23/12/2005 تاريخ الميلاد: 1971 بريد الإلكتروني: odai1971@yahoo.com رواية رائعة عبقرية لا يمكن ان يقال فيها اقل من ذلك تشبه رواية مدن الملح لعبد الرحمن منيف مع فارق ان لكل منهما له اسلوبه الساحر المستقل .اعجبتني الرواية واستمتعت بها. شاهد تعليقات أخرى
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.