وكنت الاحظ أن معظم العائدين منهم إلى القلعة قد تغيرت ملامحهم حيث غدوا مصفرى الوجوه بالرغم من ظهور نعومة شاملة في أجسامهم مع شئ من الترهل وذبول في غير أوانه.
كنت ألاحظ أيضا اهتمام حرس القلعة بهم هؤلاء ناعمي الملمس رقيقي الأصوات بملابسهم النظيقة المرسلة حتى الأرض، وبتلك (الكوافي) المزركشة التى حاكتها نساء القصور فوضعوها على رؤوسهم لتخفي شعرهم المعج الممشط الذي تفوح منه رائحة الدهون المعطرة التى يستشهقها بلذة أفراد الحرس .
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.