إبحث في

 عن

 
(الهمزة بـ(ا) و(ه،ة) أو (ى،ي) في آخر الكلمة لا تؤثر على النتيجة)

تصفح حسب الموضوع

 
 ارسل بريد إلكتروني إلى أصدقائك عن هذا الكتاب
إخترنا لك


(بإمكانك إزالته لاحقاً أو عدم إكمال الطلبية)
تأويلات وتفكيكات، فصول في الفكر الغربي المعاصر
ta'ouilat wtfkikat fsoul fi alfkr alghrbi alma'asr

تأليف: محمد شوقي الزين

سعر السوق: 7.00$

سعرنا: 5.95$

التوفير: 1.05$ (15%)





  • النوع: غلاف عادي، 24×17، 255 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
  • الناشر: المركز الثقافي العربي تاريخ النشر: 01/02/2002
  • اللغة: عربي



  • الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضاً:
    اليهودية بين حضانة الشرق الثقافية وحضانة الغرب السياسية، عفيف فراجأقلمة المفاهيم - تحولات المفهوم في ارتحاله، عمر كوشالأحزاب الشيوعية في المشرق العربي والمسألة القومية من العشرينات الى حر، عبد الله تركمانيالاتجاهات الأساسية في علم اللغة، رومان ياكوبسونأيمن الظواهري كما عرفته، منتصر الزياتعملية سوزانا، أول عملية إرهابية للموساد في مصر، الملف الكامل لقضية لاف، عادل حمودة












    المزيد من البنود...


    النيل والفرات:
    ينكشف تاريخ العقل الغربي، كما جاء في دراسة قيّمة لميشال فوشو، في رمزية المرآة حيث تنعكس حقيقته كصراع أزلي بين الإله والإنسان أو بين المقدس والدنيوي، بحيث يسعى الثاني حلول محل الأول من خلال تجربة علمانية أو علمانية أو علمنة أو تحويل الأخلاق الدينية والمتعالية إلى قيم وضعية إنسانية المرآة كرمز وحدة الوجود ليست غريبة عن العقل الغربي أداة وفكراً، صورة ومعنى. فليس من الغريب أن يكون سبينوزا قد بلور نظريته حول وحدة الوجود العقلية بناءً على رمزية المرآة، تلك التي طالما عهدها واشتغل عليها عندما كان يصقل المرايا كعمل وحيد كان ينال من خلاله قوت يومه. المرآة هي حضور التعالي في ثنايا المحايث أو التجسيد الرمزي للروح، فهي بذلك تعقد صلة وثيقة بالحقيقة والبحث عن الحقيقة سبيله هو الذات والتأمل فيما تنطوي عليه النفس البشرية من عوالم وألغاز. الحقيقة هي "مرآة" يرى عبرها الإنسان ذاته ويتأمل في قواه وحدوده. الحقيقة (عبر رمزية المرآة) هي "كشف" بالمعنى الإغريقى، هي النور الذي ينعكس في المرآة الكونية ويضيء النفس البشرية بكل ما تحمله من قوى عقلية وخيالية وفكرية: ميلاد "الفكرة" بفعل هذا البصيص المنعكس كما لاحظ أيضاً ريشار رورتي في كتابه "الإنسان المرآوي" أو "الفلسفة ومرآة الطبيعة" (حسب العنوان الأصلي). حفريات العلوم الإنسانية التي صاغها ميشال فوكو في كتابه الشهير "الكلمات والأشياء" تبين هذا الانعكاس المتبادل للكائنات والأشياء من خلال عنصر التشابه أو التماثل في عصر النهضة. لوحة فيلا سكيز التي حللها فوكو تعكس لعبة المرايا وانعكاس الأشياء دون بلوغ حقيقة التمثيل الذي هو الموضوع المباشر للرسّام، فقط لأن الحقيقة رغم كونها المرآة المصقولة التي يتأمل فيها الإنسان قضاياه المعرفية والأنطولوجية والميتافيزيقية، فهي في اللحظة نفسها الخفية التي لا تظهر: مفارقة عجيبة تجعل من شدة الوضوح هو الاختفاء عينه. وهذا الاختفاء هو "ما لم يفكر فيه" تاريخ الفكر الغربي. تلك هي انطلاقة الباحث في مناخات الفكر الغربي في محاولة حثيثة لقراءة معاصرة في صفحاته وذلك من خلال تفكيكه واستدراجه لمناخات تأويلية على ضوء استحضار أفكار وفلسفة نخبة من مفكريه وفلاسفته أمثال هانس غيورغ غادامير، بول ريكور، ميشال دو سارتو، ميشال فوكو، ريشار رورتي، جاك ديدرا، جون بودريار.

    الناشر:
    بين دفّتي هذا الكتاب فصول ومحطات في الفكر الغربي المعاصر تزاوج بين الطرح الأكاديمي والقراءة النقدية حيث لم نراعِ فيها التسلسل المنطقي بين السابق واللاحق أو التدرّج بين الماضي والحاضر أو الهوية الفلسفية بين الاختلافات الجغرافية والتاريخية والفكرية.

    الشيء الوحيد الذي يمكن الانتباه إلى تطوّره وتحوّله أو انبجاسه وصيرورته هو "المعنى"، إذ يتدرّج هذا الأخير من التنظير الفلسفي والمعالجة الفكرية في الهيرومينوطيقا (فاتيمو، غادامير، ريكور) إلى الانعدام أو الاندثار شبه الكلّي مع بودريار مروراً بسياقات التمظهر والتجلّي (دوسارتو) أو المأسسة والتلاحم مع الخطاب (فوكو) أو التحوّل والانخراط في العقل العملي (رورتي) أو التلاشي والتمفصل مع اللاشعور واللامعنى (دريدا ولارويّل). لكن ليس المعنى هو المفهوم الرئيسي في الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر، لأنّ هذا الأخير حافل بجُملة من المفاهيم جرى تداولها ومعالجتها ودراستها حسب الأولويات والاستراتيجيات، لكن يبقى "المعنى" مع ذلك صُلب التفكير الفلسفي الغربي، لأنّه غالباً ما ركّز هذا التفكير على قضية المعنى في الوجود والتاريخ والذاكرة والإنسان والتفت إلى نقيض المعنى ليفهم المعنى ويكنه أسراره ويسبر أغواره كما هو الحال مع ماركس أو نيتشه أو فرويد، ليرتقي هذا النبش إلى درجة التنظير والكتابة والزحزحة والتفكيك مع فوكو أو دولوز أو دريدا أو لارويّل أو بودريار..


    أبرز التعليقات
    أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين



    تصفح المزيد من الكتب في المواضيع التالية
    كل المواضيع> فلسفة> مذاهب فلسفية
    كل المواضيع> فلسفة> معرفة
    كل المواضيع> فلسفة> تأملات
    كل المواضيع> فلسفة> تاريخ الفلسفة
    كل المواضيع> فلسفة> علم الأخلاق
    كل المواضيع> فلسفة> علم المنطق
    كل المواضيع> فلسفة> فلسفة العلوم
    كل المواضيع> فلسفة> فكر فلسفي
    كل المواضيع> فلسفة> معاجم وموسوعات فلسفية
    كل المواضيع> فلسفة> مدارس فلسفية
    كل المواضيع> فلسفة> دراسات فلسفية
    كل المواضيع> فلسفة> عام




    كتب | موسيقى | برامج | عربة التسوق |نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

    © نيل وفرات.كوم 1998-2009. كافة الحقوق محفوظة.