نبذة النيل والفرات:"أمسك الخيميائي بكتاب، كان بحوزة أحد أعضاء القافلة. لم يكن للكتاب غلاف، ولكنه مع ذلك، استطاع معرفة المؤلف: إنه أوسكار وايلد. وفيما هو يتصفحه، وقع على حكاية تتحدث عن نرسيس. كان الخيميائي، يعرف أسطورة نرسيس، ذلك الفتى الجميل الذي كان يذهب، كل يوم، ليتأمل جمال وجهه في مياه إحدى البحيرات. وكان مفتوناً بصورته، إلى درجة أنه سقط، ذات يوم، في البحيرة، ومات غرقاً. وفي المكان الذي سقط فيه، نبتت زهرة سميت نرسيس (نرجس). ولكن أوسكار وايلد لا ينهي القصة على هذا النحو؛ بل يقول أنه، لدى موت نرسيس، جاءت الأورديات، ربات الغابات، إلى ضفة البحيرة، ذات المياه العذبة، ووجدنها قد تحولت جرن دموع. سألت الأورديات البحيرة: لما تبكين، أبكي من أجل نرسيس. إن هذا لا يدهشنا إطلاقاً. لطالما كنّا نلاحقه في الغابات، باستمرار. لقد كنت الوحيدة التي تستطيع مشاهدة جماله عن كثب. سألت البحيرة: وهل نرسيس كان جميلاً؟ فأجابت الأورديات متعجبات: من يستطيع معرفة ذلك أكثر منك، ألم يكن ينحني فوق ضفافك كل يوم؟ سكتت البحيرة لحظة دون أن تقول شيئاً. ثم أردفت: أبكي من أجل نرسيس، ولكنني لم ألاحظ، قط، أن نرسيس كان جميلاً. أبكي من أجل نرسيس، لأنني كنت، في كل مرة ينحني فيها على ضفافي، أرى انعكاس جمالي الخاص في عمق عينيه. قال الخيميائي: "يا لها من حكاية"." في هذه الأجواء تنمو رائعة باولو كويلو الخيميائي لتتدافع الأفكار والرؤى المتدفقة من نبع المعرفة، فتعكس فلسفة إنسان بحث وبعمق عن معنى الحياة وأكسيرها.
في هذه الأجواء تنمو رائعة باولو كويلو الخيميائي لتتدافع الأفكار والرؤى المتدفقة من نبع المعرفة، فتعكس فلسفة إنسان بحث وبعمق عن معنى الحياة وأكسيرها.
نبذة الناشر:"الخيميائي" هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين. تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز. وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: "إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك". في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟
تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة.
وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.
وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: "إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك".
في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين الخيميائي الإسم: شاهد كل تعليقاتي - 07/04/2009 تاريخ الميلاد: 1985 بريد الإلكتروني: b-u-l-u-s-h-i@hotmail.com من اجمل ما قرأت من القصص. ابداع كاتب يكل ما تحمله الكلمه من معنى . رواية تأخذ الى عالم اخر من الثقافات و التاريخ و البحث عن الاحلام و القدرات الشخصية. الخيميائي. الإسم: saafi شاهد كل تعليقاتي - 05/10/2007 بريد الإلكتروني: safisoul_13@hotmail.com رواية تعلمك الكثير في حياتك ..... وقد علمتني أن ألاحق أسطورتي الشخصية ؛ لأصل إليها وأعيشها كما أريد ، وأن لا أتخلى إطلاقاً عن أحلامي ، وأن أؤمن بالإشارات أكثر ..... رواية قيمة أنصح بقراءتها لكل من فقد الأمل بتحقيق أحلامه . الخيمائي رواية رائعة الإسم: domo3 شاهد كل تعليقاتي - 26/06/2007 رواية الخيميائي جعلتني أؤمن بقدراتي على متابعة الحياة و جعلتني لا أجد لليأس مكانا في حياتي ...و جعلتني عندما أقرر فعل شيء ... أفعله و أصل للنهاية رغم كل شيء و استطيع مواجهة اي شيء يعترض طريقي ...و قوت بي ثقتي بنفسي و الجملة التي وضعتها هدفا في حياتي " عندما ترغب في شيء ... فإن العالم كله سيطاوعك لتحقيق رغبتك " هذه الرواية هي ما كنت احتاج إليه بالفعل و ها أنا وجدت ما أحتاج إليه أحببتها الإسم: issa شاهد كل تعليقاتي - 09/11/2006 تاريخ الميلاد: 1977 بريد الإلكتروني: issa_977@hotmail.com أحببت رواية الخيميائي.رأيت فيها شيئاً من الإنجيل و شيئاً من القرآن و شيئاًمن فلسفة جبران..باختصار رأيت فيها فلسفة إنسانية و مفهوماً أقبله عن الحب... و لكن هل انتبه أحد القراء إلى الرواية بحذافيرها مسروقة من ( ألف ليلة و ليلة )مع اختلاف وحيد و هو أن بطل القصة الأصلية يأتي من بغداد إلى القاهرة و ليس من إسبانيا إلى القاهرة؟؟فما رأيكم. رواية مدهشة الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي - 29/03/2006 بريد الإلكتروني: mojilnf@hotmail.com الخيميائي قصة خرافية مدهشة وتحمل في داخلها تصويراً رائعاً لدين الإسلام. وللتوضيح فالخيميائي يختلف عن الكيميائي. الخيمياء علم تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة ، وتخضع لمبدأ المبادلة التعادلية الشهير - للحصول على شيء لابد من تقديم شيء مساوي له بالمقابل - ، أما الكيمياء غنية عن التعريف .. شاهد تعليقات أخرى
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.